كلياتها ويشهد نتائجها وما ( 1 ) يستمر كل استعداد منها إلى منتهى امر كل انسان في مرتبة شقائه وسعادته ، وكان إخباره عنه تابعا لنظرة مخصوصة ينظر بها إلى الشخص ، اى شخص أراد الاستشراف على كنه حاله وما يستقبله إلى حين مستقره ( 2 ) في مآله في مرتبة نقصه أو كماله ثم يخبر ولا يخطئ .
28 / 9 شاهدت ذلك منه في غير واحد وفي غير ( 3 ) قضية من الأمور الإلهية والكونية ، واطلعت بعد فضل الله وببركته على سر القدر ومحتد الحكم الإلهي على أشياء ، وبشرنى بالإصابة ( 4 ) في الحكم بعد ذلك في ما احكم به بسبب هذا الاطلاع ونيل ما يتعلق الإرادة بوقوعه بموجب هذا الكشف الأعلى ، فلم ينخرم ( 5 ) الامر على ولم ينفسخ ( 6 ) . والحمد لله المنعم المفضل .
هامش
( 1 ) . ما : س ، م .
( 2 ) . مستقرة : س ، م .
( 3 ) . وغير : ج .
( 4 ) . بالأصالة : س ، م .
( 5 ) . اى : انقطع .
( 6 ) ولم ينسخ هذا الحكم : ج .