* ( رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلامٌ وكانَتِ امْرَأَتِي عاقِراً وقَدْ بَلَغْتُ من الْكِبَرِ عِتِيًّا ) * [ مريم / 8 ] واجابه ( 1 ) الحق بقوله : * ( قالَ كَذلِكَ قالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وقَدْ خَلَقْتُكَ من قَبْلُ ولَمْ تَكُ شَيْئاً ) * [ مريم / 9 ] اى : وان كان حصول مثل ( 2 ) هذا من جهة الأسباب الظاهرة صعبا ( 3 ) - بل متعذرا - فإنه بالنسبة إلى ذي القدرة التامة والقوة والمتانة هين . ثم إنه كما سرت تلك القوة من الحق في زكريا وزوجته تعدت منها ( 4 ) إلى يحيى ، ولذلك قال له الحق سبحانه : * ( يا يَحْيى خُذِ الْكِتابَ بِقُوَّةٍ . . . ) * الآية [ مريم / 12 ] فاعلم ذلك ، فهذا سر الفص ( 5 ) الزكرياوى ( 6 ) .
هامش
( 1 ) . فاجابه : ج .
( 2 ) . لمثل : م .
( 3 ) . صعب : ج .
( 4 ) . كذا في جميع النسخ ، والظاهر : منهما .
( 5 ) هو سر الفص : ج .
( 6 ) . الزكرياوى واللَّه الهادي : ج .