ميّت ، فدفن ببئر ميمون « 1 » .
وعاش أبو سهل بن نوبخت بعد وفاة المنصور مدّة ، وأدرك عصر هارون الرشيد ( 170 - 193 ه ) . وكان في بيت الحكمة أو خزانة الحكمة ، مركز اجتماع الفرس والشعوبيّة « 2 » .
قضى أبو سهل خمسا وعشرين سنة من عمره تقريبا في خدمة الحكّام العبّاسيّين الأول . ويبدو أنّه توفّي في أوائل حكومة هارون إذ لم يرد له ذكر منذ ذلك الحين ، كما لا نجد له أثرا في شعر أبي نواس الذي كان يعيش بين ظهراني آل نوبخت ، وكان معاشرا لأولاده .
كان أبو سهل من المنجّمين الفرس ، وأحد المترجمين من اللغة الفارسيّة البهلويّة إلى العربيّة . ومعوّله في النجوم على معلومات المنجّمين الفرس وكتبهم في العهد الساسانيّ . وذكر له ابن النديم الكتب السبعة الآتية :
1 - كتاب اليهبطان « 3 » في المواليد .
2 - كتاب الفأل النجوميّ .
3 - كتاب المواليد ( مفرد . وهو غير كتاب اليهبطان ) .
4 - كتاب تحويل سني المواليد .
5 - كتاب المدخل .
6 - كتاب التشبيه والتمثيل .
7 - كتاب المنتحل من أقاويل المنجّمين في الأخبار والمسائل والمواليد وغيرها « 4 » .
هامش
( 1 ) - عيون الأنباء في طبقات الأطبّاء 1 ؛ 152 .
( 2 ) - الفهرست 274 . طبقات الأمم 60 .
( 3 ) - ثمّة اختلاف في قراءته : البهطمان والنهمطان . وورد في المخطوطة العائدة للميرزا أبي عبد اللّه الزنجانيّ [ كان عالما فاضلا معاصرا للمؤلّف كما ذكر المؤلّف ذلك ] : اليهبطان كما تقدّم في النصّ .
( 4 ) - الفهرست 274 ، والقفطيّ 255 .