33 - ردّ على المنجّمين « 1 » ( رجال النجاشيّ ) .
34 - ردّ على ثابت بن قرّة « 2 » ( رجال النجاشيّ ) .
35 - شرح مجالسه مع أبي عبد اللّه بن مملّك « 3 » ( رجال النجاشيّ ) .
36 - مجالسه مع أبي القاسم البلخيّ ( رجال النجاشيّ ) .
د - كتبه في الملل والنحل
37 - فرق الشيعة ( رجال النجاشيّ - الفصول للشريف المرتضى - منهاج السنّة ) .
38 - الآراء والديانات ( فهرست الطوسيّ - الفهرست - مروج الذهب - تاريخ الإسلام - شرح نهج البلاغة - معجم الأدباء - منهاج السنّة ) .
39 - الردّ على أصحاب التناسخ ( الفهرست - فهرست الطوسيّ ) .
40 - الردّ على الغلاة ( رجال النجاشيّ - فهرست الطوسيّ « 4 » - تاريخ بغداد ) .
هامش
( 1 ) - حول خلاف المنجّمين وردّ أقوالهم من قبل المتكلّمين ، انظر : شرح نهج البلاغة 2 : 72 - 75 ؛ وبحار الأنوار 14 : 138 - 140 ؛ وكتاب الياقوت لأبي إسحاق النّوبختيّ وشرحه للعلّامة الحلّيّ .
( 2 ) - يبدو أنّ ناصر خسرو قال في ردّ عقيدته التي ترى أنّ الأفلاك والكواكب حيّة ناطقة . وكان أبو محمّد النّوبختيّ قد ألّف كتابا آخر في هذا المجال أيضا : إنّ ثابت بن قرّة الحرّانيّ الذي ترجم الكتب الفلسفيّة من اللغة اليونانيّة إلى اللغة العربيّة برهن على أنّ الأفلاك والكواكب حيّة ناطقة . وقال : إنّ للنّاس حياة .
وقوام الكلام أنّ جسد الإنسان أشرف الأجساد حلّت فيه أشرف الأنفس ، وتلك النفس حيّة ناطقة .
وهذه مقدّمة صادقة . ثمّ قال : وإنّ للأفلاك والأنجم أجسادا هي في غاية الشرف واللطافة وفي ذروة النظافة والطهارة ، وهذه مقدّمة صادقة أخرى . ونتيجة هاتين المقدّمتين أنّ للأفلاك والأنجم نفسا ناطقة . وهي حيّة ناطقة . والبرهان الذي أقامه هذا الفيلسوف هو أنّ ملائكة الأفلاك والكواكب حيّة ناطقة » . ديوان ناصر خسرو 572 ، طبعة مكتبة طهران .
( 3 ) - أبو عبد اللّه محمّد بن عبد اللّه مملّك الأصفهانيّ أحد متكلّمي الشيعة الكبار ومن معاصري أبي عليّ الجبّائيّ كان معتزليّا ، ثمّ تشيّع . وله كتب في الإمامة والمسائل الكلاميّة الأخرى . ( الفهرست 177 ؛ فهرست الطوسيّ 369 ؛ ورجال النجاشيّ 269 ؛ ومقالات الإسلاميّين 358 ) .
( 4 ) - ورد عنوان الكتابين الردّ على التناسخيّة والغلاة في فهرست الطوسيّ 99 معا . ولكن يستفاد من -