27 - نصرة مذهب عمر بن عبّاد والاحتجاج فيه « 1 » ( الفهرست - فهرست الطوسيّ ) .
28 - كتاب في خبر الواحد والعمل به « 2 » ( رجال النجاشيّ ) .
ج - مناظراته ومسائله مع معاصريه
29 - أجوبته لأبي جعفر بن قبة « 3 » ( رجال النجاشيّ ) .
30 - أجوبته الأخرى له ( رجال النجاشيّ ) .
31 - ردّ على الردّ الذي كان أبو عليّ الجبّائيّ قد كتبه على المنجّمين . قال النجاشيّ : تجاهل أبو عليّ الجبّائيّ في ردّه « 4 » . وكان السيّد ابن طاوس يقتني هذا الكتاب . « 5 »
32 - مسائله مع الجبّائيّ في موضوعات مختلفة ( رجال النجاشيّ ) .
هامش
( 1 ) - لم أقف على عمر بن عبّاد رغم بحثي الكثير ، وأظنّ أنّ تحريفه جاء من جهل النسّاخ . والمقصود هنا هو أبو عمرو معمّر بن عبّاد السّلميّ المعتزليّ المعروف الذي حرّف الناسخون اسمه في بعض الكتب أيضا كما في إرشاد الطالبين 187 . وقد دار الحديث فيه حول معمّر ورأيه الخاصّ في الإنسان ، لكنّ اسمه طبع محرّفا بالشكل الآتي : عمر بن عبادة السلميّ المعتزليّ . وذلك المذهب المذكور هو من مذاهب معمّر الذي دافع عنه النوبختيّ . ويبدو أنّه يمثّل رأيه في الإنسان ، الذي كان عليه معظم متكلّمي الشيعة تبعا له ولجمهور المعتزلة والفلاسفة . ومنهم أبو إسحاق بن نوبخت مؤلّف الياقوت ، وأبو سهل النوبختيّ ، والشيخ المفيد ، والشريف المرتضى ، والخواجة نصير الدين الطوسيّ ، والعلّامة الحلّيّ . ولعلّ احتجاج أبي محمّد النوبختيّ هذا في نصر رأي معمّر كان أحد الأسباب التي أدّت إلى عدّه معتزليّا . للتعرّف على مقايسة بين رأي معمّر ، ومتكلّمي الشيعة انظر : مقالات الإسلاميّين 331 - 332 ، وأنوار الملكوت للعلّامة الحلّيّ ، وإرشاد الطالبين 187 .
( 2 ) - حول خبر الواحد انظر : الانتصار 52 - 53 ، والتعريفات 43 ، ومفاتيح العلوم للخوارزميّ 7 . وحول شروط العمل به حسب عقيدة علماء الإماميّة انظر : بحار الأنوار 1 : 198 - 199 ؛ وعدّة الأصول 40 - 63 ؛ ورجال الاسترآباديّ 1 - 3 ؛ وروضات الجنّات 561 و 590 ؛ وتبصرة العوامّ 428 .
( 3 ) - انظر : ص 121 في هذا الكتاب .
( 4 ) - رجال النجاشيّ 47 .
( 5 ) - بحار الأنوار 14 : 143 .