تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آل نوبخت — صفحة 163

مساهمون:

ص١٦٣
23 - الردّ على أبي عيسى الورّاق ونقض كتابه الغريب المشرقيّ « 1 » . ( فهرست الطوسيّ ) . 24 - الردّ على أهل التعجيز « 2 » . وهو نقض كتاب أبي عيسى الورّاق « 3 » ( رجال النجاشيّ ) . 25 - الردّ على أبي الهذيل العلّاف في باب نعيم أهل الجنّة « 4 » ( رجال النجاشيّ - تاريخ الإسلام ) . 26 - نقض على أبي الهذيل العلّاف في باب المعرفة « 5 » ( رجال النجاشيّ ) .
هامش
( 1 ) - ص 113 من هذا الكتاب . ( 2 ) - التعجيز نسبة العجز إلى اللّه تعالى . وأهل التعجيز عند المخالفين هم الذين كانوا يرون أنّ اللّه تعالى قادر على الجواهر فحسب لا على الجواهر والأعراض معا . وكان أبو عمرو معمّر بن عبّاد السلمي المعاصر لإبراهيم النظّام والعلّاف وهو من المعتزلة يقول بهذه العقيدة . ( مقالات الإسلاميّين 192 و 548 ؛ وكتاب التعريفات 97 ) وكان معمّر يزعم أيضا أنّ اللّه عزّ وجلّ لم يخلق شيئا من الألوان ولا طولا ولا عرضا ولا طمعا ولا رائحة ولا خشونة ولا إملاسا ولا حسنا ولا قبيحا ولا صوتا ولا قوّة ولا ضعفا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا ولا مرضا ولا صحّة ولا عافية ولا سقما ولا عمى ولا بكما ولا بصرا ولا سمعا ولا فصاحة ولا فسادا للثمار ولا صلاحها ، وأنّ كلّ ذلك فعل الأجسام التي وجدت فيها هذه الأعراض بطباعها . وتوافقه الدهريّة في قولهم بوجود أشياء لا نهاية لها ( الفصل في الملل والأهواء والنحل 4 : 194 ) . ومع أنّ ابن الراونديّ كان يطعن على كثير من عقائد معمّر ، لكنّه كان يوافقه في « أفعال الطبائع » وكان مثله يقول : إنّ حركات الفلك وكلّ ما اشتمل عليه الفلك من ذي حركة أو سكون وتأليف وافتراق ومماسّة ومباينة فعل غير اللّه . ( الانتصار 54 ) . ونحتمل بعامّة أنّ أبا عيسى الورّاق كان كابن الراونديّ يشترك مع معمّر في بعض هذه العقائد . وألّف كتابا في هذا المجال نقضه أبو محمّد . ( 3 ) - انظر : ص 107 من هذا الكتاب . ( 4 ) - حول خلاف المتكلّمين في « نعيم أهل الجنّة » ورأي العلّاف في ذلك ، انظر : الملل والنحل 35 ، وتبصرة العوامّ 430 ؛ ومقالات الإسلاميّين 475 ؛ والفرق بين الفرق 102 ، وغيرها . ( 5 ) - للتعرّف على خلاف المتكلّمين في باب المعارف ، ينظر : الفصل 5 : 108 - 119 . وللاطّلاع على رأي العلّاف في هذه المسألة ينظر : كتاب الفرق بين الفرق 111 - 112 . ولمعرفة رأي الحسن بن موسى النوبختيّ ، انظر : مقالات الإسلاميّين 52 .