المذكور .
أبو جعفر محمّد ( أخو أبي سهل النوبختيّ )
كان لأبي سهل النوبختيّ أخ يعدّ من متكلّمي الشيعة ومصنّفيهم . وكان يتّبع أخاه أبا سهل في علم الكلام ، وله كتب أيضا . ومن المؤسف أنّ صاحب الفهرست إمّا أنّه لم يعثر على عناوينها ، أو أنّها سقطت من إحدى نسخ الكتاب المذكور ، وهي النسخة التي كتبت عليها النسخ الأخرى « 1 » .
وهذا الرجل المترجم له هو أبو جعفر بن محمّد بن عليّ بن إسحاق . وهو ممّن صدرت بحقّه توقيعات من قبل سفراء الإمام المهديّ عليه السّلام في أيّام الغيبة الصّغرى « 2 » .
وكان كأخيه أبي سهل أديبا راعيا للشعراء ، كما كان من العاملين في الديوان . ونشأ الشاعر المعروف ابن الروميّ غذيّ نعمته ، ولهذا الشاعر مراسلات شعريّة معه ، وكان يطلب منه صلة وخلعة . ويستشفّ من إحدى مدائحه أنّ أبا جعفر كان واليا على قرية النعمان ردحا من الزمن . ونقرأ في ديوان ابن الروميّ ثلاث مقطوعات شعريّة في مدح أبي جعفر النوبختيّ وفيها يطلب الشاعر منه خلعة . ويذكر إكرام آل نوبخت له واحترامهم لصداقته وخدمته ، ويعتب فيها على أبي جعفر لأنّه لم يجبه عن رسائله « 3 » .
هامش
( 1 ) - الفهرست 177 .
( 2 ) - الغيبة للشيخ الطوسيّ 272 .
( 3 ) - انظر : ديوان ابن الروميّ 1 : 128 و 142 ( طبعة القاهرة ، 1927 م ) و 181 ، 186 ، 200 ( طبعة كامل الجيلانيّ ) .