33 - الخصوص والعموم والأسماء والأحكام « 1 » ( رجال النجاشيّ - فهرست الطوسيّ )
34 - كتاب في التوحيد ( فهرست الطوسيّ - رجال النجاشيّ )
35 - كتاب الإرجاء « 2 » ( فهرست الطوسيّ - رجال النجاشيّ )
36 - النفي والإثبات « 3 » ( فهرست الطوسيّ - رجال النجاشيّ )
37 - كتاب في استحالة رؤية اللّه تعالى « 4 » ( فهرست الطوسيّ - رجال النجاشيّ )
ومن سوء الحظّ أنّه لم يبق من كتب أبي سهل النوبختيّ إلّا كتابان أو ثلاثة نقل عنها الآخرون ، وقد ذكرناها سابقا . ولكن لمّا كان أبو سهل رئيس المتكلّمين الشيعة ، وكانت داره محلّا لاجتماعهم « 5 » ، وأقواله حجّة بالنسبة إلى العلماء الآخرين من هذه الطائفة ، فقد كان يستشهد بآرائه غالبا . وإذا ما توفّر أحد على دراسة الكتب الكلاميّة للشيعة بهذا القصد ، فإنّه يستطيع أن يلتقط قسما منها عبر هذا الأسلوب .
ونلاحظ أنّ العلّامة الحلّيّ ، والفاضل المقداد يشيران في كتابيهما : أنوار الملكوت ، وإرشاد الطالبين « 6 » إلى رأي أبي سهل النوبختيّ في الإنسان ، وكان قد صنّف كتابا في هذا الحقل « 7 » ، ويدلّان على اتّفاقه مع جمهور الفلاسفة والمعتزلة في الموضوع
هامش
- الطوسيّ 315 . ونسب النجاشيّ إلى الشيخ المفيد نقضا على كتاب العتبيّ في هذا الباب 286 . ولعلّه سهو ) . والمقصود من الحكاية هنا هو أن تأتي بالقول على ما تسمعه من غيرك بلا زيادة ولا نقصان منه ( مجمع البحرين 22 ) . وحينئذ لا قدح في الحاكي إذا نقل حكاية ما . وإذا كانت هناك جريرة فهي على المحكيّ ، كما نلاحظ أنّ الشريف المرتضى لا ينحي باللائمة على ابن الراونديّ في نقله أقوال أهل المذاهب لأنّه نقلها على سبيل الحكاية ، بيد أنّه يعدّ الجاحظ خاطئا لأنّه يبدي رأيا ورغبة في حكاياته .
( الشافي في الإمامة 13 ) .
( 1 ) - مقالات الإسلاميّين 445 - 446 ، وشرح المقاصد 2 : 168 - 173 ، 483 ، وكنز الفوائد 19 - 29 .
( 2 ) - انظر : ص 51 من هذا الكتاب .
( 3 ) - مقالات الإسلاميّين 446 - 447 .
( 4 ) - ص 129 و 150 من هذا الكتاب .
( 5 ) - الفهرست 176 .
( 6 ) - ص 187 .
( 7 ) - انظر : التّسلسل 31 من كتب أبي سهل .