وكان يروي الشعر عن أبيه أبي سهل ، وعن ثعلب . وسمع أبو محمّد الحسن بن الحسين بن عليّ بن العبّاس بن إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت ( 320 - 402 ه ) منه بعض أشعار ثعلب ودوّنها وروى الخطيب البغداديّ بواسطة واحدة مقطوعة شعريّة لثعلب عن أبي محمّد النوبختيّ الذي ستأتي ترجمته . وكان أبو محمّد قد أخذها من عليّ بن إسماعيل النوبختيّ « 1 » .
2 - أبو الحسين عليّ بن عبد اللّه بن وصيف الناشئ الأصغر ( 271 - 365 ه ) « 2 » الشاعر والمتكلّم المعروف الذي كان من مشاهير المدّاحين لأهل البيت الأطهار عليهم السّلام ، ومن مصنّفي الشيعة المعروفين . وكان تلميذ أبي سهل النوبختيّ في الكلام « 3 » ، وألّف كتابا في الإمامة « 4 » .
وكان المترجم له أستاذ الشيخ المفيد أبي عبد اللّه محمّد بن محمّد بن النعمان وشيخه في الرواية « 5 » . ويعدّ الشيخ المفيد تلميذا لأبي سهل النوبختيّ عن طريقين :
الأوّل : تلمذته للناشئ الأصغر . والثاني : تعلّمه على أبي الجيش مظفّر بن محمّد البلخيّ ( م 367 ه ) « 6 » .
3 - أبو الحسن محمّد بن بشر السوسنجرديّ صاحب كتاب الإنفاذ في الإمامة « 7 » .
هامش
( 1 ) - تاريخ بغداد 11 : 347 .
( 2 ) - أو 366 .
( 3 ) - وفيات الأعيان 1 : 389 .
( 4 ) - فهرست الطوسيّ 233 ؛ رجال النجاشيّ 193 .
( 5 ) - فهرست الطوسيّ 233 .
( 6 ) - الناشئ الأصغر في مقابل الناشئ الأكبر ، وهو أبو العبّاس عبد اللّه بن محمّد الملقّب بابن شرشير ، شاعر ومتكلّم مشهور من أهل الأنبار . توفّي سنة 293 ه . وتعود شهرته غالبا إلى مخالفته أهل المنطق والشعراء وعلماء العروض ، وإنكاره عموم المعاني المسلّمة عندهم . وله كتاب في نقض المنطق ، ونظم قصيدة نونيّة في أربعة آلاف بيت تقريبا ذكر فيها أهل الآراء والنحل والمذاهب والملل . ( للاطّلاع على ترجمته ، انظر : مروج الذهب 2 : 266 طبعة مصر ؛ الفصل 4 : 194 ؛ تاريخ بغداد 10 :
92 - 93 ) .
( 7 ) - انظر : ص 115 من هذا الكتاب ، والفهرست 177 ، ورجال النجاشيّ 266 .