تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آل نوبخت — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
إنّ آل نوبخت عاجزون عن نظم جواب لشعر ابن الروميّ بما فيه من ماء ورواء « 1 » . يضاف إلى ذلك أنّ أبا سهل كان معاشرا لكثير من العلماء والمتكلّمين والشعراء والأدباء المعاصرين له ، وكانت له مراسلات شعريّة . وقرأ عليه الأدب جماعة من الأدباء ورواة الشعر . ونلحظ في كتب الرجال والتاريخ ذكرا لمجالسه مع أبي علي الجبّائيّ في الأهواز ، ومع الحكيم الرياضيّ المعروف ثابت بن قرّة . كما نقرأ فيها قصيدة أبي الحسين عليّ بن العبّاس النوبختيّ ( المتوفّى سنة 324 ه ) في مدحه ، وسنأتي على ذلك كلّه في موضعه . ونزيد على ما مرّ أنّ أبا سهل نفسه كان من رواة الأشعار ، وقد روي عنه قسم من أخبار أبي نواس « 2 » . وكان له تلاميذ كثر أيضا كلّهم من الكتّاب والشعراء والمتكلّمين المعروفين . أخذوا منه الأدب والشعر والكلام ، وتلمذوا له في هذه العلوم .

3 - تلاميذه

كان لأبي سهل عدد من التلاميذ في الكلام والأدب ، قد بثّوا آراء أستاذهم بين الإماميّة وطلّاب العلم والأدب . وذكرت كتب الأدب والتاريخ أسماء ستّة منهم على النحو الآتي : 1 - عليّ بن إسماعيل ولده . أخذ العلم والأدب عن أبيه « 3 » ، ودرس أيضا عند العالم النحويّ اللغويّ الشهير أبي العبّاس أحمد بن يحيى المعروف بثعلب ( 200 - 291 ه ) . وكنّاه الخطيب البغداديّ أبا الحسين تارة ، وأبا الحسن تارة أخرى .
هامش
( 1 ) - المقطوعتان كلتاهما في ديوان ابن الروميّ 1 : 122 - 123 ( طبعة مصر ، سنة 1927 م ) . ( 2 ) - الجزء الثاني من كتاب أخبار أبي نواس ( مخطوط ) . ( 3 ) - تاريخ الإسلام الذهبيّ ،fol . 60 b. نسخة المكتبة الوطنيّة بباريس .