تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
شرح
إذا لم يستقر في منزله إلا خمسة أيام أو أقل قصر في سفره بالنهار وأتم صلاة الليل وعليه صيام شهر رمضان ، فإن كان له مقام في البلد الذي يذهب إليه عشرة أيام أو أكثر وينصرف إلى منزله ويكون له مقام عشرة أيام أو أكثر في سفره أفطر ( 1 ) . هكذا في الصحيح وكذا في غيره لكن بدون قوله وينصرف إلى قوله قصر . ولكن الخبر مضافا إلى عدم عمل الأصحاب به وإفتائهم بوجوب التمام في صلاة النهار أيضا في الفرض أنه لم يعمل به حتى الشيخ ومن تبعه ، فإنه متضمن لثبوت الحكم في الأقل من الخمسة الصادق على نحو الثلاثة ولم يقل هؤلاء به ، مع أنه متضمن في طريقه الصحيح لاعتبار إقامة العشرة في المنزل والمكان الذي يذهب إليه معا الظاهر في عدم الاكتفاء بها في أحدهما وتمام الكلام في كتاب الصلاة . 3 - ما عن جماعة وهو : أن المسافر إن خرج للصيد وكان للتجارة يقصر صومه ويتم صلاته ، وفي الرياض : والقائل به أكثر القدماء ومنهم الحلي مدعيا كونه إجماعات انتهى . واستدل له : بالإجماع المنقول ، والشهرة المحققة ، وبالمرسل المروي عن الحلي والشيخ قالا : ووردت رواية بذلك ، وبالفقه الرضوي . ولكن الاجماع المنقول ليس بحجة ، وكذا الشهرة مضافا إلى معارضتها بالشهرة بين المتأخرين ، بل عن التذكرة : ادعاء الشهرة المطلقة على أنه يقصر الصلاة فيه . والمرسل غير حجة سيما ولم ينقل متنه ، ولعله غير دال على ذلك . والفقه الرضوي قد مر أنه لم يثبت لنا كونه كتاب رواية ، فضلا عن الاعتبار . فالأظهر أنه يقصر صلاته أيضا . وتمام الكلام في محله .
هامش
1 - الوسائل باب 12 من أبواب صلاة المسافر حديث 5 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 392 | السيد محمد صادق الروحاني