شرح
وفيه : إن الظاهر بقرينة كون الراوي عنه يوسف بن عقيل أنه هنا البجلي
الثقة .
2 - إنه وارد في هلال شوال .
وفيه : أنه يثبت به هلال رمضان لعدم الفصل القطعي .
3 - إعراض الأصحاب عنه .
وفيه : أنه يمكن أن يكون عدم عملهم به لبعض ما ذكر لا للإعراض عن
السند ، فلا موهن له .
4 - إن لفظ العدل يطلق على الواحد فما زاد لأنه مصدر يقع على القليل
والكثير ، فيقال رجل عدل ورجلان عدل ورجال عدل .
وفيه : أولا : إنه ظاهر في إرادة الواحد ، وثانيا : إن غاية ذلك الإطلاق فيدل
بإطلاقه على حجيته .
5 - إنه معارض مع ما هو أصح سندا وأكثر عددا منه .
وفيه : إنه لو دل على حجية خبر الواحد في ثبوت الهلال كان أخص من
النصوص المتقدمة فتقيد به ، ولا تلاحظ النسبة .
6 - اضطرابه ، فإن الشيخ رواه في الاستبصار بطريقين : أحدهما ما ذكر ،
والثاني : إذا رأيتم الهلال فأفطروا أو تشهد بينة عدل من المسلمين ، وفي التهذيب
بطريقين أيضا : أحدهما : ما سمعت ، والثاني : إذا رأيتم الهلال فأفطروا أو أشهدوا عليه
عدولا من المسلمين .
أقول : إن ثبت أن الخبر واحد نقل بطريقين أو بطرق يسقط عن الحجية في
غير المتيقن ، وأما إذا احتملنا أن أبا جعفر ( عليه السلام ) نقل عن علي ( عليه السلام )
متونا أو متنين وسمع محمد بن قيس كل مرة كيفية منها ونقلها لأصحابه كما أنا نحتمل
ذلك إنصافا فلا وجه لرفع اليد عن ظاهر الخبر ، ولكن احتمال وحدة الخبر قوي جدا .