تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
شرح
وفيه : إن الظاهر بقرينة كون الراوي عنه يوسف بن عقيل أنه هنا البجلي الثقة . 2 - إنه وارد في هلال شوال . وفيه : أنه يثبت به هلال رمضان لعدم الفصل القطعي . 3 - إعراض الأصحاب عنه . وفيه : أنه يمكن أن يكون عدم عملهم به لبعض ما ذكر لا للإعراض عن السند ، فلا موهن له . 4 - إن لفظ العدل يطلق على الواحد فما زاد لأنه مصدر يقع على القليل والكثير ، فيقال رجل عدل ورجلان عدل ورجال عدل . وفيه : أولا : إنه ظاهر في إرادة الواحد ، وثانيا : إن غاية ذلك الإطلاق فيدل بإطلاقه على حجيته . 5 - إنه معارض مع ما هو أصح سندا وأكثر عددا منه . وفيه : إنه لو دل على حجية خبر الواحد في ثبوت الهلال كان أخص من النصوص المتقدمة فتقيد به ، ولا تلاحظ النسبة . 6 - اضطرابه ، فإن الشيخ رواه في الاستبصار بطريقين : أحدهما ما ذكر ، والثاني : إذا رأيتم الهلال فأفطروا أو تشهد بينة عدل من المسلمين ، وفي التهذيب بطريقين أيضا : أحدهما : ما سمعت ، والثاني : إذا رأيتم الهلال فأفطروا أو أشهدوا عليه عدولا من المسلمين . أقول : إن ثبت أن الخبر واحد نقل بطريقين أو بطرق يسقط عن الحجية في غير المتيقن ، وأما إذا احتملنا أن أبا جعفر ( عليه السلام ) نقل عن علي ( عليه السلام ) متونا أو متنين وسمع محمد بن قيس كل مرة كيفية منها ونقلها لأصحابه كما أنا نحتمل ذلك إنصافا فلا وجه لرفع اليد عن ظاهر الخبر ، ولكن احتمال وحدة الخبر قوي جدا .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 258 | السيد محمد صادق الروحاني