تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 310

مساهمون:

ص٣١٠
ولو صلى على مكان مغصوب أو في ثوب مغصوب أو نجس أو سجد عليه مع العلم أعاد .
شرح
( 2 ) ما عن الشيخ - ره - في كتابي الأخبار : بحمل نصوص الصحة على النافلة . وفيه : أنه حمل لا شاهد عليه . ( 3 ) ما عنه أيضا : من حمل هذه النصوص على ما إذا لم يتيقن الترك بل ظن بذلك . وفيه : أنه مناف لظهورها لو لم يكن منافيا لصريح بعضها . وأما ما عن المجلسي - ره - وجملة من المتأخرين من حمل هذه النصوص على التقية ، فهو مبني على الجواز حمل النصوص على التقية ولو لم يوجد القائل بما تضمنته من المخالفين ، وهذا غير صحيح فإن الحمل على التقية إنما يكون عند التعارض وفقد جملة من المرجحات مع كون أحد المتعارضين موافقا للعامة دون الآخر ، وإلا فلا وجه للحمل عليها . فالصحيح أن نصوص الباب من الأخبار المتعارضة لا يمكن الجمع بينها بوجه ، ولا بد من الرجوع إلى المرجحات وأولها الشهرة وهي توجب تقديم نصوص الاستئناف . فما عن المشهور من لزوم الاستئناف هو الأظهر .

الخلل في المقدمات

مسألة 9 : في الخلل في المقدمات كالستر والقبلة والطهارة ونحوها . وقد أشبعنا الكلام في ذلك في الجزء الرابع من هذا الشرح ، وإنما نشير إلى ما اخترناه هناك من جهة تعرض المصنف - ره - لجملة منها . ( ولو صلى في مكان مغصوب أو ثوب مغصوب أو نجس أو سجد عليه مع العلم أعاد ) بلا كلام لما ذكرناه في مبحث مكان المصلي ولباسه ، وكذلك لو كان عن