تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
الباب الرابع : في الصلوات المندوبة ، فمنها : صلاة الاستسقاء ، وهي مؤكدة عند قلة المياه . وكيفيتها مثل الصلاة العيد
شرح

صلاة الاستسقاء

الباب الرابع : في الصلوات المندوبة ) . وهي على قسمين : الأول النوافل اليومية وقد تقدم الكلام فيها ، الثاني : غيرها وهي صلوات ، وإنما نذكر في المقام جملة منها تبعا للمصنف - ره - . ( فمنها صلاة الاستسقاء وهي ) مستحبة ( مؤكدة عند قلة المياه ) بلا خلاف ، بل عن جماعة كثيرة : دعوى الاجماع عليه . وتشهد له مضافا إلى ذلك النصوص الكثيرة الواردة في بيان كيفيتها وما يعتبر فيها وأصل مشروعيتها والمتكفلة لبيان خطبهم عليهم السلام فيها ، وقد ادعى صاحب الجواهر - ره - تواتر الروايات الدالة على مشروعيتها . ( و ) أما ( كيفيتها : فهي ( مثل ) كيفية ( صلاة العيد ) في الجواهر اجماعا محكيا عن خلاف والتذكرة والمنتهى ، ويشهد له حسن هشام بن الحكم عن الإمام الصادق ( ع ) : سألته عن صلاة الاستسقاء فقال ( ع ) : مثل صلاة العيدين يقرأ فيهما ويكبر كما يقرأ ويكبر فيها ، يخرج الإمام فيبرز إلى مكان نظيف في سكينة ووقار وخشوع ومسألة ، ويبرز معه الناس فيحمد الله ويثني عليه ويجتهد في الدعاء ويكثر من التسبيح والتهليل والتكبير ، ويصلي مثل صلاة العيدين ركعتين في دعاء ومسألة واجتهاد ، فإذا سلم الإمام قلب وثوبه وجعل الجانب الذي على المنكب الأيمن على المنكب الأيسر والذي على الأيسر على الأيمن ، فإن النبي ( ص ) كذلك صنع ( 1 ) .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 من أبواب صلاة الاستسقاء حديث 1 .