تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨

صورتها سبحان ربي العظيم وبحمده .

شرح
بدلا عن التسبيح وهو صحيح هشام بن الحكم عن أبي عبد الله ( ع ) قال : قلت له : يجزي أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود لا إله إلا الله والحمد لله والله أكبر ؟ قال نعم كل هذا ذكر ( 1 ) . وصحيح هشام بن سالم المروي عن التهذيب : أنه سأل أبا عبد الله ( ع ) يجزي عني أن أقول مكان التسبيح في الركوع والسجود لا إله إلا الله والحمد لله والله أكبر ؟ قال : نعم كل هذا ذكر الله ( 2 ) . وعن الكافي نحوه باسقاط لفظ الحمد لله ، وهذان الصحيحان صريحان في عدم تعين التسبيح وكفاية مطلق الذكر ، فلأجلهما تحمل النصوص المتقدمة على الأفضلية ، أو على كون التسبيح الذكر الموظف في أصل الشرع أو بيان أحد الأفراد فتحصل : أن مقتضى الجمع بين الروايات كفاية مطلق الذكر ، ودعوى عدم حجية النصوص الدالة على عدم لزوم التسبيح تعيينا لا عرض القدماء عنها مندفعة بافتاء الشيخ بمضمونها والاستناد إليها ودعوى الحلي نفي الخلاف فيه . ثم إنه على تقدير تعين التسبيح ، فهل يجزي مطلقة كما عن الغنية ، أو يتعين التسبيحة الكبرى كما عن نهاية الإحكام وهو الظاهر من كلام المصنف في المقام حيث قال ( صورتها سبحان ربي العظيم وبحمده ) ، أو يتخير بينها وبين ثلاث صغريات كما هو المشهور بين القائلين بتعين التسبيح أو يتعين ثلاث كبريات ؟ وجوه وأقوال أقواها الثالث لأنه مقتضى الجمع بين ما دل على أن أدنى ما يجزي ثلاث تسبيحات في ترسل كصحيح معاوية قلت لأبي عبد الله ( ع ) أخف ما يكون من التسبيح في الصلاة ؟ قال
هامش
( 1 ) الوسائل باب 7 من أبواب الركوع حديث 1 . ( 2 ) الوسائل باب 7 من أبواب الركوع حديث 2 .