تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 97

مساهمون:

ص٩٧
ومع فقد الأمارات يصلي إلى أربع
شرح
وتدل على المختار صحيحة زرارة عن أبي جعفر ( عليه السلام ) : يجزي التحري أبدا إذا لم يعلم أين وجه القبلة ( 1 ) . وموثقة سماعة - المتقدمة - : سألته عن الصلاة بالليل والنهار إذا لم ير الشمس والقمر ولا النجوم ، قال ( عليه السلام ) : اجتهد رأيك ، وتعمد القبلة جهدك . واستدل للثاني : بمرسلة خراش عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : قلت : جعلت فداك إن هؤلاء المخالفين علينا يقولون : إذا أطبقت السماء علينا أو اظلمت فلم نعرف السماء كنا وأنتم سواء في الاجتهاد ، فقال : ليس كما يقولون ، إذا كان ذلك فليصل لأربع وجوه ( 2 ) . وفيه : أنها لارسالها واعراض المشهور عنها ومعارضتها بما هو أقوى سندا منها لا يعتمد عليها . ثم إن مقتضى الصحيح . والموثق عدم جواز الاكتفاء بالظن الضعيف مع التمكن من تحصيل الظن القوي كما لا يخفى وجهه . ولا يجوز ترك التحري - والصلاة إلى أربع جوانب لعدم احراز التوجه إلى الكعبة بذلك لا وجدانا ولا تعبدا ، نعم يجوز ترك التحري - والصلاة إلى سبع جهات متساوية لجواز الاحتياط مع التمكن من الامتثال التفصيلي على ما حققناه في محله . في الجهل بالقبلة ( ومع فقد الأمارات ) المفيدة للعلم أو الظن فالمشهور أنه ( يصلي إلى أربع
هامش
( 1 ) الوسائل - باب 6 - من أبواب القبلة حديث 1 . ( 2 ) الوسائل - باب 8 - من أبواب القبلة حديث 5 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 97 | السيد محمد صادق الروحاني