شرح
السلام ) فقال ( عليه السلام ) : إن كان ابن مسعود لا يقرأ على قراءتنا فهو ضال ( 1 ) .
لا بد وأن يحمل على بعض الوجوه غير المنافية لما سبق .
جزئية البسملة من كل سورة
المسألة الثانية : البسملة آية من الفاتحة وغيرها ، يجب قرائتها ، معها ومع السورة التي بعدها بناء على وجوب السورة . أما الأول : فهو قول علمائنا أجمع وأكثر أهل العلم كما في المدارك ، وتشهد له جملة من النصوص : كصحيح محمد بن مسلم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السلام ) عن السبع المثاني والقرآن العظيم هي الفاتحة ؟ قال : نعم قلت : بسم الله الرحمن الرحيم من السبع ؟ قال : نعم هي أفضلهن ( 2 ) ونحوه غيره . نعم بعض النصوص يدل على جواز تركها كصحيح محمد بن مسلم عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : سألته عن الرجل يكون إماما فيستفتح بالحمد ولا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم فقال : لا بأس ( 3 ) . ولا يضره . لكنه لا بد وأن يحمل على التقية لمعارضته مع النصوص المتقدمة المعتضدة بحكاية الاجماعات القطعية على خلافه ، ويؤيده فرض السائل المصلي إماما كما لا يخفى . وأما الثاني : فعليه الاجماع كما عن جماعة من الأساطين حكايته ، وتشهد له جملة من النصوص : كصحيح معاوية بن عمار : قلت لأبي عبد الله : إذا قمت إلى الصلاة أقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ؟ قال : نعم ، قلت : إذا قرأت فاتحة الكتاب أقرأ بسم اللههامش
( 1 ) الوسائل باب 74 من أبواب القراءة في الصلاة حديث 4 .
( 2 ) الوسائل باب 11 من أبواب القراءة في الصلاة حديث 2 .
( 3 ) الوسائل باب 12 من أبواب القراءة في الصلاة حديث 5 .