تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
شرح
فعن الشافية وشرحها للرضي وجوبه ، وادعى : أن عليه الاجماع ، والظاهر أن الادغام حينئذ من ضروريات النطق . ومنها : ادغام لام التعريف واللام مع الألف في أربعة عشر حرفا وهي : التاء والثاء ، والدال والذال ، والراء والزاء ، والسين والشين ، والصاد والضاد ، والطاء ، والظاء واللام والنون . وقد صرح غير واحد بوجوبه ، وعن المنتهى والتذكرة : دعوى الاجماع عليه . ومنها : ادغام التنوين والنون الساكنة إذا وقع بعدهما أحد حروف ( يرملون ) كما عن ابن الحاجب والرضي : التصريح بوجوبه ، بل لا خلاف فيه بين القراء ، كما أنهم أوجبوا اظهارهما إذا وقع بعدهما أحد حروف الحلق ، والاخفاء في البواقي . ومنها : ما إذا اجتمع متقاربان وكان كل منهما ساكنا ، أو كان الأول كذلك ، فإنه حكى الاتفاق على لزومه نحو : إذ ظلموا وقد تبين ، وقل ربي . ومنها : ما إذا كان المثلان متحركين وكانا في آخر الكلمة ولم يكن الأول منهما مدغما فيه ، فإنه لا خلاف ظاهرا في وجوب الادغام فيه في الفعل أو في الاسم المشابه للفعل غالبا . والثاني : وهو الادغام غير الواجب بالاتفاق ، وهو ما إذا كان المتماثلان أو المتقاربان متحركين ولم يكونا في آخر الكلمة ، نحو : ما سلككم في سقر . ولا يخفى أو وجوب الادغام في بعض الموارد المتقدمة لا يخلو عن نظر ، فالضابط ما ذكرناه في المد فراجع ومنه يظهر حال التشديد وحذف همزة الوصل ، وإن نص على لزوم الثاني أهل العربية كابن الحاجب وغيره وأما اثبات همزة القطع فلا اشكال في وجوبه ، وإلا يلزم الاخلال بالحرف ، وقد عرفت عدم جوازه .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 420 | السيد محمد صادق الروحاني