تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
شرح
على دخله في المسمى دليل من القواعد العربية والروايات لا يضر الاخلال به ، ولا يوجب عدم صدق القرآن عليه ، وإن شئت فاختبر ذلك من حال من قرأ شعر امرء القيس على وفق ما تقتضيه القواعد العربية ولكنه لم يقرأه مع جميع المحسنات التي أنشأ امرء القيس معها ، فإنه لا ريب في أن من سلبه عنه يعد كاذبا في سلبه ، وعلى هذا فكل ما لا يكون دخيلا فيه بمقتضى القواعد العربية ولم يدل دليل على اعتباره مقتضى القاعدة عدم اعتباره . القسم الثاني : ما إذا كان أحد حروف المدمع الهمزة في كلمتين ويسمى بالمنفصل ، فعدم لزومه واضح ، بل سمي عندهم أيضا بالجائز القسم الثالث : ما إذا كان بعد أحد حروف المد سكون لازم ، ويكون الحرف الساكن مدغما في حرف آخر مثل الضالين ويسمى لازما مشددا ويجب هذا المد بمقدار يتوقف أداء الكلمة على وضعها الأولى عليه ، وأما الزائد عليه فلم يدل عليه دليل . القسم الرابع : ما إذا كان بعد أحد حروف المد سكون لازم ، وكان الساكن غير مدغم كما في فواتح السور من ص وق ونحوهما ، وحكمه ظهر مما ذكرناه في سابقه ، كما أنه ظهر مما ذكرناه عدم لزوم الإمالة والترقيق ونحوهما مما التزم به القراء .

الادغام الواجب

وأما الادغام فهو على قسمين : ادغام واجب ، وادغام غير واجب ، وللأول موارد : منها : ما إذا اجتمع مثلان ساكنان في كلمة واحدة ، فقد صرح غير واحد بوجوبه ، وعن فوائد الشرائع ، لا نعرف فيه خلافا ، ويشهد له : أنه يلزم فوات الموالاة بفكه . ومنها : ما إذا كان الأول ساكنا والثاني متحركا ولم يكن الأول حرف مد أصلي ،