تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧
شرح
تكراره في كل خطاب وله صورة معروفة . وأما صحيح عبيد : فهو لا يدل على كفاية مطلق الذكر ، وإنما يدل على لزوم التحميد والتسبيح ، وحيث إن كل من قال بوجوبهما فقد أوجب التهليل والتكبير عدا من لا يعبأ بخلافه فهو يؤيد القول بالأربع ، وحمل الواو على معنى ( أو ) لا شاهد له ومنه يظهر الاشكال في صحيح زرارة . ومما ذكرناه : يظهر ضعف الأقوال الأخر مثل التخيير بين جميع ما في أخبار الباب وغيره فلا حاجة إلى تطويل الكلام في ذلك . فتحصل : أن الأقوى هو التخيير بين الأربع والتسع ، والأولى أحوط ، والأولى تكرار التسبيحات الأربع ثلاثا فتدبر . وأولى منه إضافة الاستغفار إليها لصحيح عبيد المتقدم ، والظاهر أن المراد منه مطلق الدعاء لا خصوص الاستغفار كما يشير إليه صحيح زرارة الوارد في المأموم المسبوق . وعن جماعة : وجوب الدعاء للصحيحين . وفيه : أنه يتعين حملهما على الاستحباب لصحيحي زرارة المتقدمين النافيين لوجوب غير التسبيحات .

الخلل في القراءة

مسائل : الأولى : يجب قراءة الحمد والسورة بناء على وجوبها بتمامهما ، ولا يجوز الاخلال بشئ من الكلمات والحروف ، أو تبديل حرف بحرف حتى الصاد بالسين إن كان ممنوعا في المحاورة اجماعا كما عن كشف اللثام وغيره ، لأن الحمد مثلا اسم لمجموع السورة المعينة المنتفية بانتفاء جزء منها ، وكذلك لا يجوز الاخلال بحركة بناء
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 417 | السيد محمد صادق الروحاني