شرح
تكراره في كل خطاب وله صورة معروفة .
وأما صحيح عبيد : فهو لا يدل على كفاية مطلق الذكر ، وإنما يدل على لزوم
التحميد والتسبيح ، وحيث إن كل من قال بوجوبهما فقد أوجب التهليل والتكبير عدا
من لا يعبأ بخلافه فهو يؤيد القول بالأربع ، وحمل الواو على معنى ( أو ) لا شاهد له
ومنه يظهر الاشكال في صحيح زرارة .
ومما ذكرناه : يظهر ضعف الأقوال الأخر مثل التخيير بين جميع ما في أخبار
الباب وغيره فلا حاجة إلى تطويل الكلام في ذلك .
فتحصل : أن الأقوى هو التخيير بين الأربع والتسع ، والأولى أحوط ، والأولى
تكرار التسبيحات الأربع ثلاثا فتدبر .
وأولى منه إضافة الاستغفار إليها لصحيح عبيد المتقدم ، والظاهر أن المراد منه
مطلق الدعاء لا خصوص الاستغفار كما يشير إليه صحيح زرارة الوارد في المأموم
المسبوق .
وعن جماعة : وجوب الدعاء للصحيحين .
وفيه : أنه يتعين حملهما على الاستحباب لصحيحي زرارة المتقدمين النافيين
لوجوب غير التسبيحات .