ولو عجز صلى مضطجعا
شرح
وعن المفيد - ( رحمه الله ) - : تحديده بأن لا يتمكن من المشي بقدر زمان صلاته ،
واستشهد له : بخبر سليمان بن حفص المروزي المتقدم في ترجيح الصلاة قاعدا على
الصلاة ماشيا ( 1 ) . وقد تقدم أنه لا يعارض هذه النصوص فراجع .
تنبيه : الظاهر اعتبار الأمور المعتبرة في القيام من الانتصاب والاستقلال
والاستقرار في الجلوس لاطلاق أدلتها الشامل للجلوس مثل قوله ( صلى الله عليه
وآله ) : لا صلاة لمن لم يقم صلبه في الصلاة ( 2 ) . الدال على وجوب الانتصاب ، وقوله
( عليه السلام ) في صحيح ابن سنان : لا تستند إلى جدار وأنت تصلي ( 3 ) . الدال على
اعتبار الاستقلال ، وقوله ( عليه السلام ) : وليتمكن في الإقامة كما يتمكن في الصلاة ( 4 ) .
الدال على لزوم الاستقرار ، مضافا إلى اطلاق معاقد الاجماعات على وجوبه .
فما عن صاحب الجواهر من الاشكال في الحكم لاختصاص القيام بالدليل
دون الجلوس ، في غير محله .
صلاة المضطجع
( ولو عجز ) عن القعود ( صلى مضطجعا ) بلا خلاف فيه ، وعن المعتبر والمنتهى وكشف اللثام : دعوى الاجماع عليه . وتشهد له جملة من النصوص : كمصحح أبي حمزة المتقدم ، ومضمر سماعة : سألته عن المريض لا يستطيع الجلوس قال ( عليه السلام ) : فليصل وهو مضطجعهامش
( 1 ) الوسائل باب 6 من أبواب القيام حديث 4 .
( 2 ) الوسائل باب 2 من أبواب القيام حديث 1 .
( 3 ) الوسائل باب 10 من أبوب القيام حديث 2 .
( 4 ) الوسائل باب 13 من أبواب الأذان والإقامة حديث 12 .