وصورة الأذان الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، أشهد أن لا إله إلا الله ،
أشهد أن لا إله إلا الله ، أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمد رسول الله ،
حي على الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح ، حي على الفلاح ، حي
على خير العمل ، حي على خير العمل ، الله أكبر ، الله أكبر لا إله إلا الله ، لا
إله إلا الله
شرح
احتمال اختصاصه بالمنفرد ، ولكن الأقوى وفاقا لجماعة من الأعاظم سقوطهما من
الجامع والمنفرد ، أما في الأول : فلروايتي زيد وأبي علي ، وأما في الثاني : فلغيرهما من
النصوص . ولا وجه لتخصيص الحكم في المنفرد بمن أراد الايتمام لاطلاق النصوص .
ودعوى تنزيل الاطلاق على المتعارف في ذلك الزمان من الايتمام عند ادراك
الجماعة ، مندفعة بأنه لم يثبت لنا كون المتعارف في ذلك الزمان أن كل من دخل المسجد
كان مريدا للجماعة ، مع أن الغلبة لا توجب الانصراف .
ثم إن هنا فروعا أخر كشمول الحكم لصورة تعدد المكان ، وصورة ادراك جماعة
القضاء وغيرهما ، ولأجل وضوح حكمها مما ذكرناه أغمضنا عن ذكرها .