تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
شرح
التي أمر بها لاطلاقه عليها في الخبر ما حق الله على عباده ؟ قال : أن لا يشركوا به شيئا ويعبدوه ويقيموا الصلاة - إلى آخره - ، وكالقرآن قال تعالى : * ( وإنه لحق اليقين ) * . ولكن حيث عرفت وقوع القسم بالألفاظ المشتركة بين الله تعالى وغيره إذا قصد بها الله تعالى سيما مع إقامة القرينة عليه ، فالأظهر هو الوقوع لأن الحق إذا أضيف إلى الله تعالى كان وصفا كسائر صفات ذاته من العظمة والعزة ونحوهما إذا قصد به لله الحق والمستحق للآلهية دون ما إذا قصد به المعاني الأولة . وقد ظهر مما ذكرناه أنه لا يعتبر العربية في القسم وأنه يتحقق بأي لغة