تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
ولا بالمستحيل ، لو تجدد العجز عن الممكن انحلت اليمين ، ويجوز أن يحلف على خلاف الواقع مع تضمن المصلحة والتورية إن عرفها ، ولو استثنى بالمشيئة
شرح
كذا وكذا فقال لا والله ما فعلته وقد فعله ؟ فقال - عليه السلام - : " كذبة كذبها يستغفر الله منها " ( 1 ) . ومرسل الصدوق عن الإمام الصادق - عليه السلام - : " اليمين على وجهين - إلى أن قال - : وأما التي عقوبتها دخول النار فهو أن يحلف الرجل على مال امرئ مسلم أو على حقه ظلما فهذه يمين غموس توجب النار ولا كفارة عليه في الدنيا " ( 2 ) ، وأما حكمها التكليفي فقد مر في أول الكتاب . ( و ) كذا ( لا ) تنعقد اليمين ( بالمستحيل ) عقلا أو عادة أو شرعا أو شخصا بلا خلاف في شئ من تلكم لأن الحلف عبارة عن الالتزام بفعل أو ترك مقرونا بالقسم بالله تعالى ، مع أن الكفارة إنما رتبت على الحنث والمخالفة غير الصادقين في الفرض . أضف إلى ذلك كله النصوص المتقدمة ، ثم إن الميزان كما عرفت هو القدرة حال العمل كما في سائر التكاليف . وعليه ف‍ ( لو تجدد العجز عن الممكن انحلت اليمين ) كما أنه لو تجددت القدرة في ظرف العمل وجب . الثالثة : ( ويجوز أن يحلف على خلاف الواقع مع تضمن المصلحة والتورية إن عرفها ) كما تقدم في ضمن بيان حكم يمين الغموس التكليفي .

الاستثناء بالمشيئة

الرابعة : ( ولو ) حلف على فعل أو ترك و ( استثنى بالمشيئة ) بأن قال بعد اليمين : إن
هامش
( 1 ) الوسائل باب 9 من كتاب الأيمان حديث 2 . ( 2 ) الوسائل باب 9 من كتاب الأيمان حديث 3 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 262 | السيد محمد صادق الروحاني