وصلاة ركعتين ، والاشهاد ،
شرح
العفيفة ، العزيزة في أهلها ، الذليلة مع بعلها ( 1 ) الحديث ، وبمعناه غيره .
ويشهد لاستحباب اختيار كريمة الأصل النبوي : أيها الناس ، إياكم وخضراء
الدمن . قيل : يا رسول الله ، وما خضراء الدمن قال : المرأة الحسناء في منبت السوء ( 2 ) .
وقال صلى الله عليه وآله أيضا : أنكحوا الأكفاء ، وأنكحوا فيهم ، واختاروا لنطفكم ( 3 )
ومثلهما غيرهما .
( و ) ثانيها : ( صلاة ركعتين ) عند إرادة التزويج قبل تعيين المرأة وخطبتها ،
والدعاء بالمأثور . ويشهد بذلك خبر أبي بصير ، قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : إذا
تزوج أحدكم كيف يصنع ؟ قلت له : ما أدري ، جعلت فداك ، قال ( عليه السلام ) : إذا
هم بذلك فليصل ركعتين ويحمد الله ، ويقول : اللهم إني أريد أن أتزوج ، اللهم فاقدر لي
من النساء أعفهن فرجا ، وأحفظهن لي في نفسها وفي مالي ، وأوسعهن رزقا ، وأعظمهن
بركة ، وأقدر لي منها والدا طيبا ، تجعله خلفا صالحا في حياتي وبعد مماتي ( 4 ) .
( و ) ثالثها : ( الاشهاد ) ، لمكاتبة المهلب الدلال إلى أبي الحسن ( عليه السلام ) :
إن امرأة كانت معي في الدار ثم إنها زوجتني نفسها ، إلى أن قال فكتب ( عليه
السلام ) : التزويج الدائم لا يكون إلا بولي وشاهدين ( 5 ) الحديث .
وصحيح زرارة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن الرجل يتزوج المرأة
بغير شهود ، فقال ( عليه السلام ) : لا بأس بتزويج البتة فيما بينه وبين الله إنما جعل
هامش
( 1 ) الوسائل باب 6 من أبواب مقدمات النكاح حديث 2 .
( 2 ) الوسائل باب 13 من أبواب مقدمات النكاح حديث 4 .
( 3 ) الوسائل باب 13 من أبواب مقدمات النكاح حديث 3 .
( 4 ) الوسائل باب 53 من أبواب مقدمات النكاح حديث 1 .
( 5 ) الوسائل باب 11 من أبواب المتعة حديث 11 .