والخطبة أمام العقد ،
شرح
لسر حتى يرى دخان ، أو يسمع حس دف ( 1 ) ومثله غيره .
( و ) خامسها : ( الخطبة أمام العقد ) للتأسي واستفاضة النصوص في خطبة
المعصومين عليهم السلام أمام الأنكحة ، وخطبهم في ذلك مشهورة وليست بواجبة
اجماعا ويصرح به خبر عبيد بن زرارة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) عن
التزويج بغير خطبة ، فقال ( عليه السلام ) : أوليس عامة ما تتزوج فتياتنا ونحن نتعرق
الطعام على الخوان ، نقول : يا فلان زوج فلانا فلانة ، فيقول : قد فعلت ( 2 ) .
وهل يختص الاستحباب بخطبة الزوج أو وليه أو وكيله ، أم يعم خطبة الزوجة
أو وكيلها أو وليها ؟ ظاهر المستند الأول ، ولكن ملاحظة الأحاديث المتضمنة لخطبة
النبي صلى الله عليه وآله أمام تزويج فاطمة عليها السلام ( 3 ) وخبر جابر عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) ، قال : زوج أمير المؤمنين امرأة من بني عبد المطلب وكان يلي
أمرها ، فقال : الحمد لله ، ثم ذكر الخطبة ( 4 ) واطلاق النبوي : كل نكاح لا خطبة فيه فهو
كاليد الجذاء ( 5 ) توجب البناء على الثاني .
بل الظاهر من خبر علي بن رئاب عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) - في حديث
- : إن جماعة قالوا لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إنا نريد أن نزوج فلانا فلانة ونحن
نريد أن نخطب ، فقال : وذكر خطبة تشتمل على حمد الله والثناء على الوصية بتقوى
الله ( 6 ) الحديث ، أنه إذا خطب الأجنبي من العقد يكفي في الامتثال .
هامش
( 1 ) المستدرك باب 34 من أبواب مقدمات النكاح حديث 2 .
( 2 ) الوسائل باب 41 من أبواب مقدمات النكاح حديث 1 .
( 3 ) المستدرك باب 33 من أبواب مقدمات النكاح .
( 4 ) الوسائل باب 10 من أبواب عقد النكاح وأوليائه .
( 5 ) المستدرك باب 33 من أبواب مقدمات النكاح حديث 1 .
( 6 ) الوسائل باب 42 من أبواب مقدمات النكاح حديث 1 .