تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
شرح
وعن الوحيد في فوائده دعوى الشهرة على هذا القول ، وكذا عن منتهى المقال ، وعن المحقق الداماد نسبته إلى الأصحاب مؤذنا بدعوى الاجماع عليه ، وعن المجلسي حكايته عن جماعة من المحققين . وبالجملة : التتبع في كلمات القوم والتدبر في هذه الجملة يوجبان القطع بإرادتهم هذا المعنى : والدليل على حجية هذا الاجماع هو الدليل على حجية توثيقات الرجاليين والعلماء وتمام الكلام في ذلك ، وفي عدم صحة التفصيل بين الطبقة الأولى فاختيار الوجه الأول ، وبين الطبقتين الأخيرتين فالثاني الذي ذهب إليه المحقق القمي رحمه الله موكول إلى محله . كما أن الكلام في أن هذا الاجماع هل يفيد توثيق الواسطة بين أصحاب الاجماع والمعصوم ( عليه السلام ) في خصوص هذا الخبر ، أو مطلقا موكول إليه ، وأما الخلاف في قبول مراسيل ابن أبي عمير فلا ينافي ذلك ، إذا المعروف قبولها وعن الذكرى : أن الأصحاب أجمعوا على قبول مراسيله ، وعن الكشي : أن أصحابنا يسكنون إلى مراسيله . فتحصل : أن الايراد على هذا الخبر بارساله في غير محله . وأما الايراد إبراهيم بن هاشم عنه على ما عن الشيخ رحمه الله التصريح بذلك في باب من لم يرو عنهم ، وقد قالوا في حق إبراهيم : أنه أول من نشر الحديث من نشر الحديث من الكوفة في قم ، والقميون كانوا يخرجون الراوي بمجرد توهم الريب وأنهم كانوا يطعنون بأنه يروي عن الضعفاء ، فكيف يمكن رواية إبراهيم عن الضعيف ؟ مع أن المحكي عن محمد بن الحسن بن الوليد أنه قال : كتب يونس بن عبد الرحمن التي هي بالروايات كلها صحيحة معتمد عليها إلا ما يتفرد به محمد بن عيسى عن يونس ولم يروه غيره فإنه