تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 312

مساهمون:

ص٣١٢
وكلمات الفرج
شرح
( و ) الثاني : تلقينه ( كلمات الفرج ) بلا خلاف ، وتشهد له جملة من لنصوص : كصحيح ( 1 ) زرارة عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، سبحان الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين . وفي صحيح ( 2 ) الحلبي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لقنها لرجل من بني هاشم فلما قالها قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحمد لله الذي استنقذه من النار ، إلا أن فيه تقديم العلي العظيم على الحكم الكريم . وعن الفقيه ، رواية كلمات الفرج كذلك مع زيادة : وسلام على المرسلين قبل التحميد . كما أن في خبر أبي بصير زيادة : وما تحتهن ، بعد قوله : وما بينهن ، ولا إلا إلا الله رب السماوات بدل قوله سبحان الله رب السماوات . والجمع بين النصوص يقتضي الالتزام بأن كلمات الفرج هي نفس الكلمات فلا يضر تقديم بعض الفقرات على بعض ، وأن الزيادات المروية في بعض النصوص ليست من مقوماتها بل من مكملاتها ، وأن الجزء لها في موارد اختلاف الألفاظ هو أحد اللفظين على البدل . الثالث : تلقينه الدعاء بالمأثور ، ففي رواية ( 3 ) سالم بن أبي سلمة عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إن النبي ( صلى الله عليه وآله ) حضر عند موت رجل فقال
هامش
( 1 ) الوسائل - باب 38 - من أبواب الاحتضار حديث 1 - 2 . ( 2 ) الوسائل - باب 38 - من أبواب الاحتضار حديث 1 - 2 . ( 3 ) الوسائل - باب 39 - من أبواب الاحتضار حديث 1 .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 312 | السيد محمد صادق الروحاني