وما تراه بعد خمسين سنة - إن لم تكن قرشية ولا نبطية - أو بعد ستين
سنة إن كانت أحدهما - أو قبل تسع سنين - مطلقا - فليس بحيض
شرح
وحرارة ، ودم الاستحاضة أصفر بارد .
وفي صحيح معاوية : أن دم الحيض حار .
وفي موثق ( 1 ) إسحاق بن جرير ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : دم الحيض
ليس به خفاء ، هو دم حار تجد له حرقة ، ودم الاستحاضة دم فاسد بارد .
وعن الدعائم : دم الحيض كدر غليظ منتن .
ونحوها غيرها .
ثم إن ظاهره هذه النصوص ، وإن كان كون هذه الصفات أوصافا لدم الحيض
دائما ، إلا أنه لأجل ما ستعرف من الحكم بالحيضية لفاقدها ، كالمرئي في أيام العادة ،
يتعين الحكم بأن توصيفه بها وارد مورد الغالب ، وستعرف تنقيح القول في ذلك أن شاء
الله تعالى .
شرائط الحيض
( وما تراه ) المرأة ( بعد خمسين سنة إن لم تكن قرشية ولا نبطية ، أو بعد ستين سنة إن كانت أحدهما أو قبل تسع سنين مطلقا فليس بحيض ) . كما هو المنسوب إلى المشهور . فههنا مسائل : الأولى : ما تراه بعد اليأس ليس بحيض . إجماعا حكاه جماعة .هامش
( 1 ) الوسائل - باب 3 - من أبواب الحيض حديث 3 .