وهي : قيمة يوم الأخذ . قيمة يوم التلف . قيمة يوم الأداء . أعلى القيم من يوم الغصب
إلى يوم التلف . أعلى القيم من يوم الغصب إلى يوم الدفع .
وإن قيل : إن المثل يصير قيميا ، جاء فيه أيضا احتمالات خمسة ، وهي : قيمة يوم
الغصب ، وهو يوم تلف العين ، فإنه يوم غصب المثل ، وكونه في الذمة إلى يوم اعواز
المثل . قيمة يوم الأداء . قيمة يوم الاعواز باعتبار كونه يوم تلف المثل . أعلى القيم من
يوم تلف العين الذي هو يوم غصب المثل إلى يوم اعواز المثل الذي هو يوم تلفه . أعلى
القيم من يوم تلف العين إلى يوم الأداء .
وإن قيل : إن الجامع بينهما يصير قيميا ، جاء فيه أيضا احتمالات خمسة ، وهي :
قيمة يوم الأداء . وقيمة يوم الغصب ، وهو يوم غصب العين ، إذا غصب القدر المشترك
يكون بغصب العين . وقيمة يوم التلف ، وهو يوم اعواز المثل ، فإن تلف القدر المشترك
يكون بتعذر المثل وعدم التمكن من أدائه وأعلى القيم من يوم الغصب إلى يوم الدفع .
وأعلى القيم من يوم الغصب إلى يوم التلف .
وحيث إن احتمالين من احتمالات كون المثل قيميا - وهما الأولان - ينطبقان
مع احتمالين من القول بكون المأخوذ قيميا - وهما الثاني والثالث - كما لا يخفى ،
واحتمالات أربعة من القول بكون الجامع يصير قيميا ، وهي غير الأخير ينطبق مع
احتمالات القولين الأولين ، وإنما لا ينطبق خصوص الأخير من جهة أنه على هذا
المسلك يكون هو الأعلى من يوم غصب العين إلى يوم الاعواز .
فالمتحصل من هذه المسالك : أن الاحتمالات التي لها وجه تسعة . وهناك احتمال
آخر ، وهو : كون المدار على قيمة يوم المطالبة بناءا على أن انقلاب المثل إليها إنما هو
حينها . هذه هو المحتملات التي لها وجه ، وأما غير ذلك من الاحتمالات فإما لا أساس
لها ، أو لا تتفاوت بها القيمة مع المحتملات المذكورة .
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 422
مساهمون: السيد محمد صادق الروحاني
ص٤٢٢