شرح
بالسيف لتكون كلمة الله العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل
الهدى ، وقام على الطريق ، ونور في قلبه اليقين " . ( 1 ) .
وخبر جابر عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) في حديث " فأنكروا بقلوبكم ،
والفظوا بألسنتكم ، وصكوا بها جباههم ، ولا تخافوا في الله لومة لائم ، فإن اتعظوا وإلى
الحق رجعوا فلا سبيل عليهم " إلى أن قال : " هنالك فجاهدوهم بأبدانكم ، وابغضوهم
بقلوبكم ، غير طالبين سلطانا ولا باغين مالا ولا مريدين بالظلم ظفرا ، حتى يفيئوا
إلى أمر الله ، ويمضوا على طاعته " ( 2 ) ونحوهما غيرهما .
وظهورها في كون المخاطب عامة الناس لا الإشارة إلى نفسه ومن يقوم مقامه
لا ينكر .
فما في الجواهر من منع كون الخطاب إلى عامة الناس غير تام .
نعم ما أفاده من ظهورها في الجواز دون الوجوب متين ، ومع ذلك فالاحتياط
في القتل - لما علم اهتمام الشارع به - لا يترك .
فما أفاده الشهيد الثاني ( ره ) من التفصيل بين المستلزم للجرح والمستلزم للقتل ،
فيجوز الأول دون الثاني ، لو لم يكن أقوى لا ريب في أنه أحوط .
ثم إن جواز القتل إنما هو إذا لم يترتب عليه مفسدة أهم ، وإلا فلا يجوز .
الفروع المستخرجة :
يستخرج مما حققناه في هذا المقام فروع ومسائل ، إليك جملة منها :هامش
( 1 ) الوسائل : باب 3 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 8 .
( 2 ) الوسائل : باب 3 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 1 .