تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
شرح
بالسيف لتكون كلمة الله العليا وكلمة الظالمين السفلى فذلك الذي أصاب سبيل الهدى ، وقام على الطريق ، ونور في قلبه اليقين " . ( 1 ) . وخبر جابر عن الإمام الباقر ( عليه السلام ) في حديث " فأنكروا بقلوبكم ، والفظوا بألسنتكم ، وصكوا بها جباههم ، ولا تخافوا في الله لومة لائم ، فإن اتعظوا وإلى الحق رجعوا فلا سبيل عليهم " إلى أن قال : " هنالك فجاهدوهم بأبدانكم ، وابغضوهم بقلوبكم ، غير طالبين سلطانا ولا باغين مالا ولا مريدين بالظلم ظفرا ، حتى يفيئوا إلى أمر الله ، ويمضوا على طاعته " ( 2 ) ونحوهما غيرهما . وظهورها في كون المخاطب عامة الناس لا الإشارة إلى نفسه ومن يقوم مقامه لا ينكر . فما في الجواهر من منع كون الخطاب إلى عامة الناس غير تام . نعم ما أفاده من ظهورها في الجواز دون الوجوب متين ، ومع ذلك فالاحتياط في القتل - لما علم اهتمام الشارع به - لا يترك . فما أفاده الشهيد الثاني ( ره ) من التفصيل بين المستلزم للجرح والمستلزم للقتل ، فيجوز الأول دون الثاني ، لو لم يكن أقوى لا ريب في أنه أحوط . ثم إن جواز القتل إنما هو إذا لم يترتب عليه مفسدة أهم ، وإلا فلا يجوز .

الفروع المستخرجة :

يستخرج مما حققناه في هذا المقام فروع ومسائل ، إليك جملة منها :
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 3 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 8 . ( 2 ) الوسائل : باب 3 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 1 .