تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
شرح
وعليه فالمراد من الرواية الشريفة المروية بعدة طرق وقريب منها ما في ( نهج البلاغة ج 2 ص 48 طبعة بيروت ) : " وإن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لخلقان من خلق الله سبحانه ، وإنهما لا يقربان من أجل ولا ينقصان من رزق " إن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر سجيتان لله تعالى ، فمن نصرهما بالإقامة نصره الله تعالى ، ومن أهملهما خذله الله . إلى غير ذلك من الروايات الكثيرة المنقسمة إلى طوائف ، باعتبار اشتمال كل طائفة على مضمون خاص من الأمر بهما ، وبيان ما يترتب عليهما من المنافع ومصالح المجتمع البشري ، وما يترتب على تركهما من المفاسد ، والروايات الواردة في كل من تلك المضامين فوق حد التواتر . ومع كل هذا فلا يصغى ولا يعتنى ببعض الروايات المختلقة أو ضعيفة السند أو المروية عن مجهول مما ظاهره عدم الوجوب . ثم إن كون وجوبهما من ضروريات الدين لو لم يكن من ضروريات الأديان ، يغنينا عن ذكر الدليل .

الرابع : الاجماع

وهو الاجماع على الوجوب محصلا ومنقولا ، وتمام الكلام في المقام بالبحث في موارد :
فقه الصادق ( ع ) — صفحة 230 | السيد محمد صادق الروحاني