تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصادق ( ع ) — صفحة 228

مساهمون:

ص٢٢٨
شرح
يتركه " ( 1 ) . ومنها : ما رواه السيد الرضي في المجازات النبوية قال رسول الله صلى الله عليه وآله : " لتأمرن بالمعروف ولتنهن عن المنكر أو ليحنكم كما لحيت عصاي هذه بعود في يدي " ( 2 ) . الظاهر أن هذا التعبير كناية عن أنه لو تركت هذه الفريضة العظيمة لنزعت البركات عن المجتمع ، وسلط الله بعضهم على بعض ، ولا يكون لهم ناصر في الأرض ولا في السماء . ومنها خبر أبي عمر الزبيري عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) أنه قال في قوله تعالى : ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ) قال ( عليه السلام ) : " في هذه الآية تكفير أهل المعاصي بالمعصية . لأنه من لم يكن يدعو إلى الخيرات ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بين المسلمين فليس من الأمة التي وصفها الله . لأنكم تزعمون أن جميع المسلمين من أمة محمد صلى الله عليه وآله ، وقد بدت هذه الآية وقد وصفت أمة محمد صلى الله عليه وآله بالدعاء إلى الخير والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومن لم يوجد فيه هذه الصفة التي وصفت بها فكيف يكون من الأمة وهو على خلاف ما شرطه الله على الأمة ووصفها به ؟ ! " ( 3 ) . ومنها ما رواه السيد الرضي في نهج البلاغة في وصية أمير المؤمنين ( عليه السلام ) للحسنين عليهما السلام عند وفاته : " قولا بالحق ، واعملا للأجر ، وكونا للظالم خصما وللمظلوم عونا . ثم قال : الله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم في
هامش
( 1 ) الوافي : جزء 9 ص 29 . ( 2 ) مستدرك الوسائل : باب 1 من أبواب الأمر والنهي ، حديث 8 . ( 3 ) مستدرك الوسائل : حديث الأول من الباب الأول من أبواب الأمر والنهي .