شرح
معمورة بالأصالة غير المملوكة لأحد ، فإن لم يكن لها مالك فهي للإمام بلا خلاف ولا
إشكال نصا وفتوى ، وأفاد الشيخ الأعظم - ره - من أن النصوص بذلك مستفيضة ،
بل قيل : إنها متواترة ، ولعلها كذلك فإنها طوائف :
منها : ما تضمن كون الأرض الخربة للإمام ( عليه السلام ) أو من الأنفال
كمصحح حفص ( 1 ) وموثق سماعة ( 2 ) ونحوهما غيرهما .
ومنها : ( ما تضمن أن الأرض الخربة التي باد أهلها له أو منها كخبر أبي بصير ( 3 )
وغيره .
ومنها : ما تضمن أن الأرض الميتة التي لا رب لها أو الأرض التي لا رب لها له
كمرسل حماد ( 4 ) وغيره .
ومنها : ما تضمن أن الأرض كلها له كصحيح الكابلي ( 5 ) .
ومنها : ما تضمن أن موتان الأرض له كالنبويين ( 6 ) .
وبعض هذه الطوائف وإن كان في دلالته تأمل ، إلا أنه كما أفاده الشيخ يمكن
دعوى تواترها الاجمالي بالنسبة إلى الحكم في الجملة أو استفاضتها كذلك .
وإن كان لها مالك فالأظهر أنها باقية على ملكه كما مر ، وما دل على أن الأرض
الميتة أو الخربة للإمام - المتقدم - يقيد إطلاقه بما دل على أن الأرض الميتة التي لا
رب لها له .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 1 من أبواب الأنفال حديث 1 كتاب الخمس .
( 2 ) الوسائل باب 1 من أبواب الأنفال حديث 8 .
( 3 ) الوسائل باب 1 من أبواب الأنفال حديث 28 .
( 4 ) الوسائل باب 1 من أبواب الأنفال حديث 4 .
( 5 ) الوسائل باب 3 من أبواب احياء الموات حديث 2 .
( 6 ) المبسوط كتاب احياء الموات التذكرة ج 2 ص 400 .