ووطء المشعر بالرجل للصرورة والصعود على قزح وذكر الله عليه .
شرح
مطلوب إليه وخير مدعو وخير مسؤول ولكل وافد جائزة فاجعل جائزتي في موطني
هذا أن تقيلني عثرتي وتقبل معذرتي وأن تجاوز عن خطيئتي ، ثم اجعل التقوى من
الدنيا زادي ، وفي غيره غير ذلك .
ولكن الدليلين لو تمت دلالتهما كان مفادهما وجوب مطلق الذكر والدعاء ، لا
صرف زمانه فيهما ، والأظهر حملهما على الاستحباب ، لتسالم الأصحاب عليه .
( و ) أيضا يستحب ( وطء المشعر بالرجل للصرورة ) لصحيح الحلبي عن
الإمام الصادق عليه السلام في حديث : ويستحب للصرورة أن يقف على المشعر الحرام
ويطأه برجله ( 1 ) .
قال الشيخ : المشعر الحرام جبل هناك يسمى قزح .
ونحوه مرسل أبان ( 2 ) .
وفي الرياض : الظاهر أن المراد بالمشعر هنا ما هو أخص من المزدلفة ، وفسر
بجبل قزح في المبسوط والوسيلة والكشاف والمغرب وغيرها على ما حكاه عنهم بعض
الأجلة انتهى .
أقول : ويعضده قوله : أن يقف على المشعر ، فإن الوقوف عليه غير الوقوف به ،
والأمر سهل بعد كون الحكم استحبابيا .
( و ) قال جماعة منهم المصنف - ره - إنه يستحب ( الصعود على قزح وذكر الله
عليه ) ومدركه النبويان ، ولضعفهما لم يلتزم به ، جمع ، ولكن يكفي في الحكم به أخبار من
هامش
1 - الوسائل باب 7 من أبواب الوقوف بالمشعر حديث 1 .
2 - الوسائل باب 7 من أبواب الوقوف بالمشعر حديث 2 .