شرح
وفيه : مضافا إلى أن جملة من الصحاح المتقدمة صريحة في الجواز قبل الطواف
فالجمع بين الطائفتين يقتضي حمل الثانية على الكراهة - بعض أخبار هذه الطائفة
صريح في الكراهة ، لاحظ : صحيح منصور عنه عليه السلام بعد النهي عن التغطية
ونقله عن أبيه أيضا ، فقلنا : فإن كان فعل ، قال عليه السلام : ما أرى عليه شيئا وإن
لم يفعل كان أحب إلي ( 1 ) .
الثانية ، ما دل على حلية الطيب أيضا له ، كصحيح سعيد بن يسار عن أبي عبد
الله عليه السلام عن المتمتع قال : إذا حلق رأسه قبل أن يزور البيت يطلبه بالحناء ،
قال : نعم الحناء والثياب والطيب وكل شئ إلا النساء ، رددها علي مرتين أو ثلاثا
قال : وسألت أبا الحسن عليه السلام عنها ، قال : نعم الحناء والثياب والطيب وكل شئ
إلا النساء ( 2 ) .
وصحيح البجلي - الطويل - عن أبي الحسن عليه السلام وفي آخره : فقال : يا
أبه إن موسى أكل خبيصا فيه زعفران ولم يزر بعد ، فقال أبي : هو أفقه منك أليس قد
حلقتم رؤسكم ( 3 ) ؟
وخبر الخزاز ، قال : رأيت أبا الحسن عليه السلام بعد ما ذبح حلق ثم ضمد رأسه
بسك وزار البيت وعليه قميص وكان متمتعا ( 4 ) والسك بالضم والتشديد طيب مركب
مع غيره .
وصحيح معاوية بن عمار عن الإمام الصادق عليه السلام : سئل ابن عباس
هامش
1 - الوسائل باب 18 من أبواب الحلق والتقصير حديث 1 .
2 - الوسائل باب 13 من أبواب الحلق والتقصير حديث 7 .
3 - الوسائل باب 14 من أبواب الحلق والتقصير حديث 3 .
4 - الوسائل باب 13 من أبواب الحلق والتقصير حديث 10 .