وجلَّ : " وألْفَيا سَيِّدَها لَدى البابِ " أي عند الباب . ( ليسَ ) : بمعنى لا ، تقول العرب : ضربت زيدا ليس عمرا ، أي لا عمرا ، وكما قال لبيد [ من الرمل ] :
فإذا جوزيت قرضا فاجزه * إنَّما يجزيُّ الفتى ليسَ الجَمَلْ
( لعل ) : بمعنى كي ، كما قال تعالى : " وأنْهاراً وسُبُلاً لَعَلَّكُمْ تَهْتَدون " يريد كي تهتدوا . ( ما ) : بمعنى مَنْ ، كقوله تعالى : " وما خَلَقَ الذَّكَرَ والأنْثى " أي ومن خَلَق ، وكذلك قوله تعالى : " والسَّماء وما بَناها " إلى قوله : " ونَفْسٍ وما سَوَّاها : أي ومن سوَّاها ، وأهل مكة يقولون إذا سمعوا صوت الرَّعد : سبحان ما سبحت له الرَّعد ، أي من سبحت له الرعد . ( في ) : بمعنى على قال تعالى : " ولأُصَلِّبَنَّكُمْ في جُذُوعِ النَّخْلِ " لأنَّ الجذع للمصلوب بمنزلة القبر للمقبور . وينشد : هُمُ صَلَّبوا العَبديَّ في جِذْعِ نَخْلَةٍ * فلا عَطَسَتْ شيبانُ إلا بِأجدَعا
( مِنْ ) : بمعنى على ، قال تعالى : " ونَصَرْناهُ مِنَ القَومِ الذينَ كَذَّبوا بِآياتنا " أي على القوم .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 333
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٣٣