تنْصَبُ أعْلاماً وَاحِدُهَا إرَمِي وإرَم ، عَنْ أبي عَمْرٍ و .
الفصل الثاني
( في تَفْصِيلِ حِجَارَةٍ مُخْتَلِفَةِ الكَيْفِيّةِ )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
اليَرْمَعُ حِجَارَةٌ بِيضٌ تَلْمَعُ في الشَّمْسِ واليَلْمعُ كَمِثْلِهِ الحَمَّةُ حِجَارَة سُودٌ تَرَاهَا لاصِقَةَ بالأَرْضِ مُتَدَانِيَةً ومُتَفَرِّقَةً ، عَنِ ابْنِ شُمَيْل البَرَاطِيلً الحِجَارَةُ الطِّوَال ( وَاحِدُهَا بِرْطِيل ) البَصْرَةُ حِجَارَةٌ رِخْوَةٌ المَرْوً حِجَارَةٌ بِيضٌ فِيها نَار المَهْوُ حَجَرٌ أبْيَضُ يُقَالُ لَهُ : بُصَاقُ القَمَرِ المَهَاةُ حَجَرُ البِلَّوْرِ المَرْمَرُ حَجَرُ الرُّخَام الدُّمْلُوكُ الحَجَر المًدَمْلَكُ الدُّمَلِقُ الحَجَر المُسْتَدِيرُ الرَّاعُوفَةُ حَجَر يَتَقَدَّمُ مِنْ طَيِّ البِئْرِ الرَّضْرَاضُ حِجَارَةٌ تَتَرَضْرَضُ عَلَى وَجْهِ الأرْضِ أيْ لا تَثْبُتُ الصُّفَّاحُ الحِجَارَ العِرَاضُ المُلْسُ الرِّضَامُ صُخُورٌ عِظَام أمْثَالُ الجُزُرِ ( واحِدَتُهَا رَضَمَةٌ ) الرِّجَامُ والسِّلاَمُ دُونها الصَّلْدَحُ الحَجَرُ العَرِيضُ الصَّيْخُودُ الصَّخْرَةُ الشَّدِيدَةُ وَكَذَلِكَ الصَّفَاةُ والصَّفْوَانُ والصَّفْواءُ والظَّرِبُ كُلُّ حَجَرٍ ثابِتِ الأَصْلِ حَدِيدِ الطَّرَفِ العُقَابُ صَخْرَة نَاشِزَة في قَعْرِ البئرِ الكُدْيَةُ الحَجَرُ تَسْتُرُهُ الأرْضُ وُيبرِزُه الحَفْرُ ، عَنِ الصَّاحِبِ اللَّجِيفَةُ ( بالجيم ) صَخْرَة على الغَارِ كالبَابِ اللِّخافُ حِجَارَةٌ فِيها عِرَضٌ ورِقَّة اليَهْيَرُّ حِجَارَةٌ أَمْثَالُ الأكُفِّ أتانُ الضَّحْلِ صَخْرَةٌ قَدْ غَمَرَ الماءُ بَعْضَهَا وَظَهَرَ بَعْضُها الصُّلْعَةُ الصَّخْرَةُ المَلْسَاءُ البرَّاقَةُ الصَّيْدَانُ حَجَر أبْيَضُ تُتَّخَذُ مِنْهُ البِرَامُ .
الفصل الثالث
( في تَرْتِيبِ مَقَادِيرِ الحِجَارَةِ عَلَى القِيَاسِ والتَّقْرِيبِ )
إذا كَانَتْ صَغِيرَةً ، فَهِيَ حَصَاة فإذا كَانَتْ مِثْلَ الجَوْزَةِ وصَلُحَتْ للاسْتِنْجَاءِ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 267
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٦٧