إذا رَأوْا كَرِيهَةً يَرْمُونَ بي * رَمْيَكَ بالمِرْجَاسِ في قَعْرِ الطَّوِي
الظُّرَرُ الحَجَرُ المُحَدَّدُ الذِي يَقُومُ مَقَامَ السِّكِينِ ، ومِنْهُ الحديث : ( إِنّ عَدِيَ بنَ حاتِم قَالَ : يَا رَسُولَ الله إِنَّا لا نَجِدُ مَا نُذَكِّي بِهِ إِلاَّ الظِّرَارَ وشِقَةَ العَصَا ، فقال : امْرِ الدَّمَ بما شِئْتَ ) الجَمْرَةُ الحَجَرُ يُسْتَجْمَر بِهِ أوْ يُرْمَى بِهِ في جِمَارِ المَنَاسِكِ المَقْلَةُ الحَجَرُ يُتَقَاسَمُ بِهِ المَاءُ المِرْضَاضُ حَجَرُ الدَّقِّ النُّبْلَةُ حَجَرُ الاسْتِنْجَاءِ البَلْطَةُ الحَجَرُ الذي تُبَلَّطُ بِهِ الدَّارُ أيْ تُفْرَشُ ، والجمعُ البَلاَطُ الحِمَارَةُ الحَجَرُ يُجْعَلُ حَوْلَ الحَوْضِ لِئَلاَّ يَسِيلَ مَاؤُهُ الحِبْسُ حِجَارَة تُوضَعُ على فُوَّهَةِ النَّهْرِ لتمنَع طُغْيَانَ الماءِ ، عَنْ ثَعْلَبِ عَنِ ابْنِ الأعْرابيّ الرَّضْفَةُ الحَجَرُ يُحْمَى فَيُسَخَّنُ بِهِ القِدْرُ أو مَا يُكَبَّبُ عَلَيْهِ اللَّحْمُ الرِّجَامُ حَجَر يُشَدُّ في طَرَفِ الحَبْلِ وُيدَلّى ليكونَ أَسْرَعَ لِنُزولهِ الأمِيمَةُ حَجَر يُشْدَخُ بِهِ الرَّأسُ السُّلْوَانَةُ حَجَر كَانُوا يَقُولُونَ إِنَّ مَن سُقِيَ مَاءَهُ سَلا السَّلْمَانَةُ حَجَرٌ يُدْفَعُ إلى المَلْسًوعِ لِيُحَرِّكَهُ بِيَدِهِ ، عَنِ الصَّاحِبِ المِدْمَاكُ الصَّخْرَةُ يَقُومُ عَلَيها السَّاقِي النُّصُبُ حَجَرٌ كَانَ يُنْصَبُ وَتُصَبُّ عَلَيْهِ الدِّمَاءُ لِلأَوْثَانِ ( وقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ ) الخَلَنْبُوسً حَجَرُ الاسْتِقْرَاعِ ، عَنِ اللَيْثِ القَهْقَرُ الحَجَرُ الذِي يُسْحَقُ بِهِ الشّيْءُ ، عَنْ أبي عَمْرٍو الهَوْجَلُ الحَجَرُ الذِي يُثَقَّلُ بِهِ الزَوْرَقُ والمَرْكَبُ وهُوَ الأنْجَرُ الحَامِيَةُ الحِجَارَةُ تُطْوَى بِهَا البِئْرُ القُدَاسُ حَجَرٌ يُجْعَلُ في وَسَطِ الحَوْضِ للمِقْدَارِ الذِي يُروِي الإبِلَ ، عَنِ الصَّاحِبِ الأثْفِيَّةُ حِجَارَةُ القِدْرِ الآرَامُ حِجَارَة
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 266
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢٦٦