تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
الفصل السادس عشر ( في تَفْصِيلِ الأبْنِيَةِ ) ( عن الأصمعي وغيره ) إذا كَانَ البِنَاءُ مُسَطَّحاً ، فَهُوَ أطُم وأَجْم فإذا كَانَ مُسَنَّماً ( وَهُوَ الذي يُقَالُ لَهُ : كُوخ وخَرْبُشْت ) ، فَهُوَ مُحَرَّدٌ فإذا كَانَ عَالِياً مُرْتَفِعاً ، فَهُوَ صَرْحٌ فإذا كَانَ مرَبَّعاً ، فَهُوَ كَعْبَة فإذا كَانَ مُطَوَّلاً ، فَهُوَ مُشَيَّد فإذا كَانَ مَعْمُولاً بِشِيدٍ ( وهو كُلُّ شَيْءٍ طُلِيَتْ بِهِ الحَائِطُ مِنْ جِصٍّ أوْ بَلاطٍ ) فَهُوَ مَشِيدٌ فإذا كَانَ سَقِيفَةً بين حَائِطَيْنِ تَحْتَهُمَا طَريق ، فَهُوَ السَّابَاطُ . الفصل السابع عشر ( في المتعبَّداتِ ) المَسْجِدُ لِلمًسْلِمِينَ الكَنِيسَةُ لليَهُودِ البِيعَةُ للنَّصَارَى الصَّوْمَعَةُ للرُّهْبَانِ بَيْتُ النَّارِ لِلمَجُوسِ .