تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 268

مساهمون:

ص٢٦٨
بِهَا ، فهِيَ نُبْلَة ، وفي الحديث : ( اتَّقوا المَلاَعن ، وأعِدُّوا النُّبَلَ ) . يعنِي عِنْدَ إتْيانِ الغَائِطِ فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنَ الجَوْزَةِ ، فَهِيَ قُنْزُعَة فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا وصَلحَتْ للقَذْفِ ، فَهِيَ قِذَاف وَرُجْمَة ومِرْدَاةٌ ( وُيقَالُ إنَّ المِرْدَاةَ حَجَرُ الضَّبِّ الذِي يَنْصِبُهُ عَلامَةً لجُحْرِهِ ) فإذا كَانَتْ مِلءَ الكَفِّ ، فَهِيَ يَهْيَرّ فإذا كَانَتْ أعْظَمَ مِنْهَا ، فَهِيَ فِهْر ثُمَّ جَنْدَل ثُمَّ جَلْمَدٌ ثُمَّ صَخْرَةٌ ثُمَّ قَلْعَة ( وهي الّتي تَنْقَلِعُ مِن عُرْضِ جَبَل ، وبها سُمِّيَتِ القَلْعَةُ الّتي هي الحِصْنُ ) .