سابِريّ ) ثُمَّ لَهْلَه ونَهْنَه إذا كَانَ نِهَايةً في رِقَّةِ النَّسْجِ ، عَنْ أبي عُبَيْدٍ عَنِ الأحمَرِ .
الفصل الثامن
( في تَفْصِيلِ الثَيَابِ المَصْنُوعَةِ )
( عَنِ الأئِمَةِ )
إذا كَانَ الثَّوْبُ مَنْسُوجاً عَلَى نِيْرَينِ اثْنَيْنِ ، فَهُوَ مُنَيَر فإذا كَانَ يُرَى في وَشْيِهِ تَرَابِيعُ صِغَارٌ تُشْبِهُ عُيُونَ الوَحْشِ ، فَهُوَ مُعيَّنٌ فإذا كَانَ مُخَطَّطاً ، فَهًوَ مُعضَّد ومُشَطَّب فإذا كَانَتْ فيه طَرائقُ ، فَهُوَ مُسَيَر فإذا كَانَتْ فِيهِ نُقُوشٌ وخُطُوطٌ بِيضٌ ، فَهُوَ مُفَوَّف فإذا كَانَتْ خُطُوطُهُ كالسِّهَام ، فَهُوَ مُسَهَّمِ فإذا كَانَتْ تُشْبِهُ العَمَدَ ، فَهُوَ مُعَمَّد فإذا كَانَتْ تُشْبِهُ المَعَارِجَ ، فَهُوَ مُعَرَّج فإذا كَانتْ فِيهِ نُقُوشٌ وصًوَرٌ كالأهِلَّةِ ، فَهُوَ مُهَلَّل فَإذا كَانَ مُوَشّىً بأشْكَالِ الكِعَابِ ، فَهُوَ مُكَعَّب ، عَنْ أبي عَمْروٍ فإذا كَانَتْ فِيهِ لُمَع كالفُلُوس ، فَهُوَ مُفَلَّسٌ فإذا كَانَتْ فِيهِ صُوَرُ الطَيْرِ ، فَهُوَ مُطَيَر فإذا كَانَتْ فِيهِ صُوَرُ الخَيْلِ فهُوَ مُخَيَّل ( وَمَا أحسَنَ قَوْلَ أبي الحَسَنِ السَّلامِيّ في وَصْفِ مَعْرَكَةِ عَضُد الدَّوْلَةِ ( من الكامل ) :
والجَوُّ ثَوْبٌ بالنُّسُورِ مُطَيَّر * والأرْضُ فَرْشٌ بالجِيَادِ مُخَيَّلُ
الفصل التاسعِ
( في الثِّيَابِ المَصْبُوغَةِ الّتي تعْرِفُهَا العَرَبُ )
ثَوْب مُشرَّقٌ إذا كَانَ مَصْبُوغاً بِطينٍ أحْمَرَ يُقَالُ لَهُ الشَّرَقُ ثوب مُجَسَّد إذا كَانَ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 219
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢١٩