اللَّيْثُ : الهَضَّ كَسْر دُونَ الهَتِّ وَفَوْقَ الرَّضِّ والهَضْهَضَةُ كَذَلِكَ إلا أنّها في عَجَلَةٍ ، والهَضُّ في مهْلَةٍ قَالَ : والقَصْمُ كَسْرُ الشَّيْ حتّى يَبِينَ والفَصْمُ كَسْرُهُ مِنْ غَيْرِ بَيْنُونَةِ الأزْهَرِيّ عَنْ شمرٍ : الثَلْغُ فَضْخُكَ الشَيْءَ الرَّطْبَ بالشَيء اليَابِسِ غيره : الدَّمْغُ الشَجُّ حتّى يَبْلُغَ الشَّجُّ الدِّمَاغَ الدّغْمُ كَسْرُ الأَنْفِ إِلى بَاطِنِهِ هَشْماً أَبُو عبَيْدَةَ : الهَصْمُ الكَسْرُ ( ومِنْهُ اشْتُقَّ الهَيْصَمُ الّذَي هُوَمِنْ أسْمَاءِ الأسَدِ لأنَّهُ يَهْصِمُ فَريسَتَهُ ) .
الفصل السادس والعشرون
( في تَرتِيبِ الشَجاج )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
إِذا قَشَرَتِ الشَّجَّةُ جِلْدَةَ البشرَةِ فهي القَاشِرَةً فإذا بَضَعَتِ اللَحْمَ ولَمْ تُسِل الدَّمَ فَهيَ البَاضِعَةُ فإذا بَضَعتِ اللَّحْمَ وأَسَالَتِ الدَّمَ ، فَهِيَ الدَّامِيَةُ فإذا عَمِلَتْ في اللَّحمِ الذي يلي العَظْمَ ، فَهِيَ المًتَلاَحِمَةُ فإذا بَقِيَ بَينها وبين العَظْمِ جِلْدٌ رَقِيقٌ ، فَهِيَ السِّمْحَاقُ فإذا أوْضَحَتِ لعَظْمَ ، فَهِيَ الموضِحَةُ فإذا كَسَرَتِ العَظْمَ ، فَهِيَ الهَاشِمَةُ فإذا تَنَقَّلَتْ مِنْهَا العِظَامُ ، فَهِيَ المُنقِّلَةُ فإذا بَلَغَت أُمَّ الرّأْسِ حتى يبقَى بَيْنها وبين الدِّمَاغِ جِلْد رَقِيق ، فَهِيَ الدَّامِغَةُ فإذا وَصَلَتْ إلى جَوْفِ الدِّمَاغِ ، فَهيَ الجَائِفَةُ .
الفصل السابع والعشرون
( في تَرْتِيبِ الدَّقَ )
الدَّقُّ والنَّحْز ثُمَّ الجَرْشُ والجَشُّ ثُمَّ الرَّضُّ ثُمَّ السَّحْقُ ثُمَّ الدَّعْكُ ثُمَّ الجَرْد .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 216
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢١٦