تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه اللغة وسر العربية — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
الفَصْلُ الرابعِ ( في تَرْتِيبِ الإِبرِ ) ( عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي ) هي الإِبْرَةُ فإذا زَادَتْ عَلَيْهَا ، فَهِيَ المِنْصَحَةُ فإذا غَلُظَتْ ، فَهِيَ الشَّغِيزَةُ فإذَا زَادَتْ ، فهي المِسَلَّةُ . الفصل الخامس ( يُنَاسِب مَا تَقَدَّمَهُ ) العِصَابةُ لِلرَّأْسِ الوِشَاح للصَّدْرِ النِّطَاقُ للخَصْرِ الإزَارُ لِمَا تَحْتَ السُّرَّةِ الزُّنَّارُ لِوَسَطِ الذِّمِّيِّ . الفصل السادس ( يُقَارِبُهُ فِيمَا تُشَدّ بِهِ أشْيَاءُ مُخْتَلِفَةٌ ) السِّحَاءُ للكِتَابِ الرِّبَاطُ للخَرِيطَةِ الوِكَاءُ لِلْقِرْبَةِ الزِّيارُ لِحَجْفَلَةِ الدَّابَّةِ المِحْزَمُ لِلحُزْمَةِ العِكَام لِلْعِكْمِ الحِزَامُ للسَّرْجِ الوَضِيْنُ لِلهَوْدَجِ البِطَانُ للقَتَب السَّفِيفُ للرَّحْلِ . الفصل السابع ( في تَفْصِيلِ الثِّيَابِ الرَّقِيقَةِ ) ثَوْبٌ شَفٌّ ( إ ذا كَانَ رَقيقاً يُسْتَشَفُّ مِنْهُ مَا وَرَاءَهُ ) ثُمَّ سِبّ ( إذا كَانَ أرَقَّ مِنْة ) ، عَنْ أبي عَمْروٍ ثُمَّ سابِرِيٌّ إذا كَانَ لابِسُهُ بين المُكْتَسِي والعُرْيانِ ( وَمِنْهُ قِيلَ عِرْضٌ