الفَصْلُ الرابعِ
( في تَرْتِيبِ الإِبرِ )
( عَنْ ثَعْلَبٍ عَنِ ابْنِ الأعْرابي )
هي الإِبْرَةُ فإذا زَادَتْ عَلَيْهَا ، فَهِيَ المِنْصَحَةُ فإذا غَلُظَتْ ، فَهِيَ الشَّغِيزَةُ فإذَا زَادَتْ ، فهي المِسَلَّةُ .
الفصل الخامس
( يُنَاسِب مَا تَقَدَّمَهُ )
العِصَابةُ لِلرَّأْسِ الوِشَاح للصَّدْرِ النِّطَاقُ للخَصْرِ الإزَارُ لِمَا تَحْتَ السُّرَّةِ الزُّنَّارُ لِوَسَطِ الذِّمِّيِّ .
الفصل السادس
( يُقَارِبُهُ فِيمَا تُشَدّ بِهِ أشْيَاءُ مُخْتَلِفَةٌ )
السِّحَاءُ للكِتَابِ الرِّبَاطُ للخَرِيطَةِ الوِكَاءُ لِلْقِرْبَةِ الزِّيارُ لِحَجْفَلَةِ الدَّابَّةِ المِحْزَمُ لِلحُزْمَةِ العِكَام لِلْعِكْمِ الحِزَامُ للسَّرْجِ الوَضِيْنُ لِلهَوْدَجِ البِطَانُ للقَتَب السَّفِيفُ للرَّحْلِ .
الفصل السابع
( في تَفْصِيلِ الثِّيَابِ الرَّقِيقَةِ )
ثَوْبٌ شَفٌّ ( إ ذا كَانَ رَقيقاً يُسْتَشَفُّ مِنْهُ مَا وَرَاءَهُ ) ثُمَّ سِبّ ( إذا كَانَ أرَقَّ مِنْة ) ، عَنْ أبي عَمْروٍ ثُمَّ سابِرِيٌّ إذا كَانَ لابِسُهُ بين المُكْتَسِي والعُرْيانِ ( وَمِنْهُ قِيلَ عِرْضٌ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 218
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٢١٨