في الأصوات وحكاياتها
الفصل الأول
( في تَرْتِيبِ الأَصْوَاتِ الخَفِيَّةِ وتَفْصِيلِهَا )
( عَنِ الأئِمَّةِ )
من الأَصْوَاتِ الخفِيَّةِ الرِّزُّ ثُمَّ الرِّكْزُ ( وَقَدْ نَطَقَ بِهِ القُرْآنُ ) ثُمَّ الهَتْمَلَة فَوْقَهُمَا ( وهِيَ صَوْتُ السِّرار ) ثُمَّ الهَيْنَمَةُ وهيَ شِبْهُ قراءَةٍ غيرِ بَيِّنَةٍ ، وُينشَدُ للكميت : ( من المتقارب ) :
ولا أَشْهَدُ الهُجْرَ والْقائِلِيهِ * إذا هُمْ بِهَيْنَمَةٍ هَتْمَلُوا
ثُمَّ الدَّنْدَنَة وهي أن يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ بالكلام تَسْمَعُ نَغْمَتَهُ وَلا تَفْهَمُهُ لأنّه يُخْفِيهِ ، وفي الحديث : ( فأمَّا دَنْدَنَتُكَ وَدَنْدَنَة مُعاذٍ فلا أحْسِنُها ) ثُمَّ النَّغْمُ وهو جَرْسُ الكَلاَم وحسْنُ الصَّوْتِ ثُمَّ النَّبْأةُ وهِيَ الصَّوْتُ لَيْسَ بالشَّدِيدِ ثُمَّ النَّأْمَةُ ( مِنَ النَّئِيمِ ، وهَوً الصَّوْتُ الضَّعِيفُ ) .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 189
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٨٩