بالغَنَمِ الهَدِيدُ والهَدَّةُ صَوْت شَدِيد تَسْمَعُهُ مِن سُقُوطِ رُكْنٍ أو حائطٍ أو نَاحِيَةِ جَبَل الفَدِيدُ صَوْتُ الفَدَّادِ ، وَهُوَ الأكّارُ بالثَّوْرِ أو الحِمَارِ ، وفي الحديث : ( إنَّ الجَفَاءَ والقَسْوةَ في الفَدَّادِينَ ) الصَّدِيدُ مِنَ الأصْوِاتِ الشَّدِيدُ كالضَّجِيج ، وفي القرآن : { إذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ } أيْ يَضِجُّون الجَرَاهِيَةُ صَوْتُ النَّاسِ في كَلاَمِهِمْ وَعَلاَنِيَتِهِمْ دُونَ سِرِّهِمْ وَكَذَلِكَ الهَيْضَلَةُ ، عَنْ أبي زَيْدٍ .
الفصل الرابع
( في الأَصْوَاتِ الّتي لا تُفْهَمُ )
( عَنِ الأئِمَةِ )
اللَّغَطُ أصْوَاتٌ مبْهَمةٌ لا تُفْهَمُ التَّغَمْغُمُ الصَّوْتُ بالكَلام الّذي لا يَبِينُ وكذلك التَجَمْجُمُ اللّجَبُ صَوْتُ العَسْكَرِ الوَغَى صَوْت الجَيْش في الحَرْبِ الضَّوْضَاءُ اجْتِمَاعُ أصْوَاتِ النَّاسِ والدَّوَابِّ وكذلك الجَلَبَةُ .
الفصل الخامس
( في الأصْوَاتِ بالدُّعَاءِ والنِّداءِ )
الهُتَافُ الصَّوْتُ بالدُّعَاءِ التَّهْيِيتُ الصَّوْتُ بالإنْسَان كأَنْ تَقُولَ له : يَا هَيَاهُ ، وُينشَدُ قَوْلُ الرّاجِزِ :
قَدْ رَابَني أَنَّ الكَرِيَّ أسْكَتَا * لَوْ كَانَ مَعْنِيّاً بِنَا لَهَيَّتَا
الجَخجَخَةُ الصُّياحُ بالنّداءِ وفي الحَدِيثِ : ( إذا أرَدْتَ العِزَّ فَجَخْجِخْ في جُشَم ) الجَأْجَأَةُ الصَّوْتُ بالإبِلِ لدُعَائِهَا إلى الشُّرْبِ وكَذَلِكَ الإهَابَةُ الهَأْهَأَةُ الدَعاءُ بِهَا إلى العَلَفِ الإبْسَاسُ الدُّعاءُ بِهَا إلى الحَلْبِ السَّأسَأةُ دُعاءُ الحِمَارِ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 191
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٩١