إلى الهَدَفِ ثُمَّ أصابَ فَهُوَ حابٍ فإذا اضْطَرَبَ عِنْدَ الرَّمْي فَهُوَ مُعَظْعِظُ فإذا أصابَ الهَدَفَ فَهُوَ مُقَرْطِسٌ وَخَاَزِق وخَاسِق وَصَائِب فإذا أصَابَ الهَدَفَ وانْفَضَخَ عُودهُ فهو مُرْتَدِع فإذا وَقَعَ بين يدَي الرَّامِي فَهُوَ حَابِض فإذا الْتَوَى في الرَّمْي فَهُوَ مُعَصِّلٌ فإذا قَصُرَ عَنِ الهَدَفِ فَهُوَ قَاصِرٌ فإذا خَرَجَ مِنَ الهَدَفِ فَهُوَ دَابِرٌ فإذا دَخَلَ مِنَ الرَّمِيَّةِ بَيْنَ الجِلْدِ واللَّحْمِ ولم يَحُزَّ فِيها فَهُوَ شَاظِف فإذا خَرَجَ مِنَ الرَّمِيَةِ ثُمَّ انْحَطَّ فَذَهَبَ فهو مَارِق . ومنهُ الحديثُ في وَصْفِ الخَوارِجِ : ( يمرُقون مِنَ الدّين كما يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ) .
الفصل التاسع والثلاثون
( في رَمْي الصَّيْدِ )
رَمَى فأشْوَى إذا أصَابَ من الرَّمِيّةِ الشَّوَى وهِيَ الاطْرَافُ ورَمَى فَأَنْمَى إِذَا مَضَتِ الرَّمِيَّة بِالسَّهْمِ وَرَمَى فَأَصْمَى إذا أَصَابَ المَقْتَلَ وَرَمَى فَأَقْعَصَ إذا قَتَلَ مَكَانَهُ . وفي حَدِيثِ ابْنِ عَبّاس رَضِيَ اللّه عَنْهُمَا : ( كُلْ ما أصمَيْتَ وَدَعْ مَا أنْمَيْتَ ) .
الفصل الأربعون
( في أوْصَافِ الطَّعْنَةِ )
( عَنِ الأئِمَةَّ )
إذَا كَانَتْ مُسْتَقِيمةً فَهِيَ سُلْكَى فإذا كَانَتْ في جَانِبِ فَهِيَ مَخْلُوجَة فإذا كَانَتْ عَن يَمِينِكَ وَشِمَالِكَ فَهِيَ الشَّزْرُ فإذا كَانَتْ حِذَاءَ وَجهِكَ فَهِيَ اليَسْرُ فإذا كَانَتْ وَاسِعَةً فَهِيَ النَّجْلاءُ فإذا فَهَقَتْ بالدَّم فَهِيَ الفَاهِقَةُ فإذا قَشَرَتِ الجِلْد وَلَمْ تَدْخُلِ الجَوْفَ فَهِيَ الجَالِفَةُ فإذا خَالَطتَ الجَوْفَ وَلَم تَنْفُذْ فَهِيَ الوَاخِضَةُ فإذا دَخَلَتِ الجَوْفَ وَنَفَذَتْ فَهِيَ الجَائِفَة .
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 188
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٨٨