الفصل السابع والثلاثون
( في تَفْصِيلِ ضُرُوبِ الرَّمْي )
( عَنِ الأئِمَةِ )
الطَّحْوُ رَمْيُ العَيْنِ بِقَذَاهَا الخَذْفُ الرَّمْي بحَصَاةٍ أوْ نَوَاةٍ الدَّهْدَهَةُ رَمْي الحِجَارَةِ من أَعْلى إلى أسْفلُ الزَّجْلُ الرَّمْيُ بالحَمَامَةِ الهادِيَةِ إلى الْمَزْجَلِ اللَّفْظُ الرَّمْيُ بِشَيْءٍ كَانَ في فِيكَ المَجُّ الرَّمْيُ بالرِّيقِ التَّفْلُ أَقَلُّ مِنْهُ النَفْثُ أقلُّ مِنْهُ النَّبْذُ الرَّمْيُ بالشَّيْءِ مِنْ يَدِكَ أمَامَكَ أَوْ خَلْفَكَ ، ( ولمّا وَرَدَ قُتَيْبَةُ بنُ مُسْلِمِ خُرَاسَانَ قَالَ لأَهْلِهَا : مَنْ كَانَ فِي يَدِهِ شَيْءٌ مِن مَالِ عَبْدِ اللهّ بنِ أبي خَازِم فلْيَنْبذْهُ ، فانْ كَانَ في فِيهِ فلْيَلْفِظْهُ ، فإنْ كَانَ فِي صَدْرِهِ فَلْيَنْفِثْهُ ، فَتَعَجَّبَ النَّاسُ مِنْ حُسْنِ مَا فَصَّلَ وَقَسَّمَ ) الإيزَاغُ رَمْيُ البَعِيرِ بِولِهِ القَزْحُ رَمْيُ الكَلْبِ بِبَوْلِهِ الزَّرْق رَمْيُ الطَّائِرِ بِزَرْقِهِ المَتْرُ والمَتْسُ رَمْيُ الصَّبِيِّ بِسَلْحِهِ ، عَنِ ابْن دُرَيْدٍ ، قَالَ الأزْهَرِيُّ : لم أسْمَعْها لِغَيْرِهِ التَّنَخُّمُ والتَّنخُّعُ الرَّمْيُ بالنُّخَامَةِ والنُّخَاعَةِ .
الفصل الثامن والثلاثون
( في تَفْصِيلِ هَيْئَاتِ السَّهْمِ إِذَا رُمِيَ بِهِ )
( عَنِ الأصْمَعِي وأبي زَيْدٍ وغَيرِهِمَا )
إذا مَرَّ السَّهْمُ وَنَفَذَ فهو صَارِد فإذا أَخَذَ مَعَ وَجْهِ الأرْضِ فَهُوَ زَالِج فإذا عَدَلَ عَنِ الهَدَفِ يَميناً وشِمَالاً فهو ضَائِفٌ وصَائِف وكَذَلِكَ العَاضِدُ والعَادِلُ الَذِي يَعْدِلُ عَنِ الهَدَفِ فإذا جَاوَزَ الهَدَفَ فَهُوَ طَائِشٌ وعَائرٌ وَزَاهِقٌ فإذا زَحَفَ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 187
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٨٧