الحِمَارُ ) فإذا مَدَّ العُنُقَ وَصَوَّبَ الرّأْسَ قِيلَ : أَهْطَعَ فإذا رَفَعَ رَأْسَهُ وَغَضَّ بَصَرَهُ قِيلَ : أقْمَحَ وَقَمَحَ البَعِيرُ إذا رَفَعَ رَأْسَهُ عِنْدَ الحَوْضِ وامْتَنَعَ مِنَ الشُّرْبِ رِيّا .
الفصل التاسع والعشرون
( في هيئات اللبس )
السَّدْلُ إسْبَالُ الرَّجُلِ ثَوْبَهُ مِن غَيْرِ أنَ يَضُمَّ جَانِبَيْهِ بَيْنَ يَدَيْهِ التّأبُّطُ أنْ يُدْخِلَ الثَّوْبَ تَحْتَ يَدِهِ اليُمْنَى فَيُلْقِيهِ عَلَى مَنْكِبِهِ الأيْسَرِ ، وعَنْ أبي هُرَيْرَةَ ( انَّهُ كَانَتْ رِدْيَتُهُ التَّأبُّطَ ) الاضْطِبَاعُ مِثْلُ ذَلِكَ التَّلَبُّبُ أنْ يَجَمَعَ ثَوْبَهُ عِنْدَ صَدْرِهِ تَحَزُّماً ، ومِنْ هَذَا قِيلَ لِلَذي لَبِسَ السِّلاحَ وَشَمَّر لِلقِتَالِ مُتَلَبَّبٌ التّلَفُّعُ أنْ يَشتَمِلَ بِثَوْبِهِ حَتَّى يُجَلِّلَ بِهِ جَسَدَهُ ( وهو اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ عِنْدَ العَرَبِ لأنّهُ يَرْفَعُ جَانِباً مِنْهُ فَتَكُون فِيهِ فُرْجَة ) القُبوِعُ أنْ يُدْخِلَ رأْسَهُ فِي قَمِيصِهِ أو رِدَائِهِ كَمَا يَفْعَلُ القُنْفُذُ الازْدِمَالُ التَّغَطِّي بالثَّوْبِ حَتى يَستُرَ البَدَنَ كُلَّه وَكَذَلِكَ الاسْتِغْشَاءُ الاسْتِثْفَار أخْذُ الثَّوْبِ مِنْ خَلْفِهِ بين الفَخِذَيْنِ إلى قدَّامَ .
الفصل الثلاثون
( يُنَاسِبُهُ فِي تَرْتِيبِ النِّقَابِ )
( عن الفراء )
إذا أدْنَتِ المَرْأةُ نِقَابَهَا إلى عَيْنَيها فَتِلْكَ الوَصْوَصَةُ فإذا أنْزَلَتْهُ دُونَ ذَلِكَ إلى المَحْجِرِ فَهُوَ النِّقَابُ فإذا كَانَ على طَرَفِ الأنْفِ فَهُوَ اللِّفَامُ فإذا كَانَ على طَرَفِ الشَّفَةِ فَهُوَ اللِّثامُ .
الفصل الواحد والثلاثون
( في هَيْئَاتِ الدَّفْعِ والقَوْدِ والجَرِّ )
( عَنِ الأئِمَةِ )
قَادَهُ إذا جَرَّهُ إلى أمَامِهِ سَاقَهُ إذا دَفَعَهُ من وَرَائِهِ جَذَبَهُ إذا جَرَّهُ إلى نَفْسِهِ
فقه اللغة وسر العربية — صفحة 184
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص١٨٤