ورقية وأم كلثوم بنات رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ، وجدهما في الجنة وأبوهما في الجنة وأمهما في الجنة وعمهما في الجنة وعمتهما في الجنة وخالهما في الجنة وخالاتهما في الجنة وهما في الجنة ومن أحبهما في الجنة ، قال :
أخرجه الطبراني وابن عساكر عن ابن عباس ، ( أفول ) وذكره الهيتمي أيضا في مجمعه ( ج 9 ص 184 ) وقال : رواه الطبراني في الكبير والأوسط .
( ذخائر العقبى ص 130 ) قال : وعن ابن عباس قال : بينا نحن ذات يوم مع النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم إذا أقبلت فاطمة سلام اللَّه عليها تبكى فقال لها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : فداك أبوك ما يبكيك ؟
قالت : إن الحسن والحسين خرجا ولا أدرى أين باتا ، فقال لها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لا تبكين فان خالقهما ألطف بهما منى ومنك ، ثم رفع يديه فقال : اللهم احفظهما وسلمهما ، فهبط جبريل وقال : يا محمد لا تحزن فإنهما في حظيرة بنى النجار نائمين وقد وكل اللَّه بهما ملكا يحفظهما ، فقام النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم ومعه أصحابه حتى أتى الحظيرة فإذا الحسن والحسين عليهما السلام معتنقين نائمين وإذا الملك الموكل بهما قد جعل أحد جناحيه تحتهما والآخر فوقهما يظلهما ، فأكب النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم عليهما يقبلهما حتى انتبها من نومهما ، ثم جعل الحسن على عاتقه الأيمن والحسين على عاتقه الأيسر ، فتلقاه أبو بكر وقال : يا رسول اللَّه ناولني أحد الصبيين أحمله عنك ، فقال صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : نعم المطى مطيهما ونعم الراكبان هما وأبوهما خير منهما حتى أتى المسجد ، فقام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم على قدميه وهما على عاتقيه ثم قال : معاشر المسلمين ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ، قال : الحسن والحسين جدهما رسول اللَّه ( صلى اللَّه عليه وآله وسلم ) خاتم المرسلين وجدتهما خديجة بنت
فضائل الخمسة من الصحاح الستة — صفحة 223
مساهمون: السيد مرتضى الحسيني اليزدي الفيروز آبادي
ص٢٢٣